أخبار اقتصادية
تكنولوجيا
تعليقات ومقالات
النشرة الرياضية
النشرة الفنية والنشرة الجوي
برامج حوارية ساخنة على بعض المحطات وباردة على الأخرى إلى حد التجمد وتجمد المشاهد معها.
هذه الأمور التي تربطنا وتبقينا على اتصال بواقع العالم من حولنا والذي يلعب الإعلام فيها دور قناة الري ... وعندنا.. الري بالتنقيط أو بالرذاذ أو بالفتات..
بين هذا الكم الهائل من المعلومات اليومية والآنية أحياناً وبين إدراكنا لعالمنا ووطننا ومشكلة التفريق بين حدود كل منهما أو ما يسمى بأزمة الهوية... التي تطفو على السطح حالياً (وبمعية) وسائل الإعلام.
سؤالين يخطران على ذهني دائماً وخصوصاً عند مشاهدة أحد وسائل الإعلام السورية، ليست الرسمية فقط بل والخاصة أيضاً (يعني قطاع خاص) مع حديث عهدها في أخذ المشاهد السوري إلى جولة في حرية الصحافة والرأي و الرأي الآخر ولكن هذه المرة ليس على طريقة محطة الجزيرة أو العربية، بل على نمط هنا دمشق أو هنا الشام أو من غرفة الأخبار التي هي بسبعة أبواب وخمس نوافذ...يعني وبلغة أخرى لمن يرغب بركوب موجة (Made in Syria) (صنع في سوريا).
السؤال الأول هو: كم تساهم وسائل إعلامنا نحن السوريون في تنظيم أو التصدي أو تأمين البدائل لهذا الدفق الرهيب للمعلومات والأفكار والنظريات والمشاريع، وضمن هذا الماراتون الكبير لتعميم الظلام على النور ولكسب أكبر عدد من المشاهدين وبالتالي من المؤيدين أو المؤمنين بالفكرة والنظرية والمشروع والانتماء... وهو الأخطر..
نحن وكمشاهدين وكجمهور كما تحب أن تسمينا وسائل الإعلام (الجماهيرية) إذا أعفينا وسائل إعلامنا من جذب المشاهد العربي لنقتصر على جذب وكسب المشاهد السوري (مع العلم أن المشاهد الغربي ليس من اختصاصنا...!)، ما هي نتيجة هذا الاختبار؟.. إنها فاعلية عالية ولكن باتجاه الدراما وفقط الدراما السورية مع العلم أن الميزة للدراما وليس للإعلام
دعونا نغض الطرف عن دور الإعلام الإخباري (الذي بدوره ليس من اختصاصنا..!) وركزنا أعيننا على وظيفة الإعلام التثقيفية والتعليمية والترفيهية وبالنهاية التنويرية...
السؤال الثاني: هل تكفي الدراما السورية لسد فجوات الوظائف المذكورة سابقاً أم هناك من يسد هذه الفجوات من محطات أخرى بأفكار أخرى وأجندات أخرى وبالتالي انتماءات أخرى ... وهو الأخطر...
الجواب على السؤالين هو سؤال ثالث لا أسمح له بأن يخطر على ذهني: متى نستطيع أن نحول مشاريع الآخرين لجزء من مشروعنا..؟
somar.rezek@gmail .com

أرسلت بواسطة sandra, يوليو 25, 2009
أرسلت بواسطة rami , يوليو 24, 2009
لكن هناك سؤال كبير يطرح نفسه هنا:
الى اي حد يشارك هذا المكان ومقالك تحديدا في الاجابة على هذه الاسئلة؟
اعتقد ان من بين هذه الاسئلة هذا السؤال هو اهمها.
أرسلت بواسطة خلدون قسّـام, يوليو 24, 2009
أما بالنسبة لمسألة أن المشاهد الغربي ليس من اختصاصنا فانا اعتبر أن العمل بهذا المقولة هو دليل ارتكان للضعف ونحن كعرب نعاني كثيرا من سطوة الرواية الغربية على معظم قضايانا ولا أظن أن أحدا يمكن أن يقول أن وسائل الإعلام الغربية تسير على نهج أن المشاهد العربي ليس من اختصاصها...
الدور الذي تلعبه الدراما السورية مازال إلى الآن استهلاكيا وان تخلله بعض الطفرات .. لكني اعتقد انه في حال نجحت وسائل إعلامنا في كسب معركة استرداد المشاهد فان دور الدراما سيكون تكميليا في ترسيخ النصر في هذه المعركة ذات الفضاء الواسع والمفتوح.
أرسلت بواسطة رامي, يوليو 21, 2009
بدون دفاع عن وسائل الأعلام، ولكنها إن كانت لم تساهم بعد فيما ذكرته في سؤالك الاول، تكون قد بدأت المحاولة، وإن كانت بداية فاشلة، نظراً لطبيعة المدخلات التي يعتمدها هكذا إعلام مقتبساً-سارقاً ممن سبقوه بأشواط، دون أن يعنى بتجارب إبداعية تتناسب وظروف المجتمع المحيط التي تسعى تلك الوسائل للنيل منه، أو لكسبه. وهنا يكون الإعلام قد اكتفى بالمحاولة سواء كانت ناجحة أو فاشلة، وسواء تقبلها الزبون (نحن) أم لم نفعل، فهذا لا يهم، المهم أن يقدم الإعلام ما لدين، وعلينا أن نقبل بما يقدمه. وهذا من وجهة نظرهم!!!
أما الدراما، فرغم ما وصلت إليه في السنوات الأخيرة، فإنها لا تعنى بالإرث التاريخي والثقافي والاقتصادي والاجتماعي والسياسي ولا لأي مرحلة، فتبقى في بوتقة العمل التمثيلي الذي نذوب في أحداثه باشتياق لمتابعة تتالي الحلقات، وانتظار مسلسل جديد نتابع حلقاته، والبعض يفتتن بممثليه وممثلاته، وينزع البعض الآخر لشراء صور لهم وإلصاقها على البراد. أي دون أن يدري يعمل على بدء تجميد الأفكار، وهذا الخطر بحد ذاته.
أما تحويل مشاريع الآخرين لجزء من مشاريعنا، فهذا يتطلب قائمة أخرى كبيرة من التساؤلات، قد يكون أولها "هل لدينا مشروعات؟"
مع تحياتي





اعلم انك لاتقصد التظير على أحد ولكني اعلم ايضا انك لو امتلكت الحل لما انهيت مقالك بسؤال.