
أجرت وحدة جرمانا السكنية لاتحاد شبيبة الثورة في جرمانا مؤتمرها الانتخابي لاختيار الرفاق الأعضاء في الوحدتين الأولى والثانية ، لينهي بعدها فرع ريف دمشق لاتحاد شبيبة الثورة عقد مجالس روابطه الانتخابية بنجاح الرفاق غياث عزام – فراس الصباغ – ربيع منذر.
انتخابات الوحدتين الأولى والثانية
تم في وحدة جرمانا السكنية الأولى انتخاب الرفاق: سلاف عزام – سناء الجوماني – أمير عزام – حنة رضوان – سماح المعاز – عامر ياغي – ثائر دبيسي.
وفي نتائج الوحدة الثانية تم انتخاب الرفاق: فؤاد الغجري – وصال الإمام – فردوس عبد الحميد – نادر قسّـام – ليلى الأطرش – فريد دبوس – فايز راوند.
الرفيق غياث عزام أمينا لرابطة الغوطة الشرقية
وقد عقدت رابطة الغوطة الشرقية لاتحاد شبيبة الثورة مؤتمرها لانتخاب أعضاء قيادات الرابطة الاصلاء والاحتياط إضافة إلى ممثليها إلى المؤتمر العام بحضور الرفاق من مختلف الوحدات المدرسية ووحدات الأحياء وأعضاء قيادة الرابطة ، حيث نجح الرفاق: غياث عزام – فراس الصباغ وربيع منذر من مدينة جرمانا، وليتم اختيار الرفيق غياث عزام ليكون أمينا لرابطة الغوطة الشرقية لاتحاد شبيبة الثورة.
يذكر أن فرع ريف دمشق لاتحاد شبيبة الثورة قد أنهى بالكامل عقد مجالس روابطه الانتخابية والتي استمرت على مدى أربعة أيام في جميع روابط الفرع ، حيث اشترط في الترشيح لعضوية المؤتمر العام الثامن للمنظمة أن يكون المرشح قد أمضى أربع سنوات بصفة عضو عامل بالمنظمة على الأقل وألا يقل عمره عن عشرين عاماً.
كل الأمل بالتوفيق والنجاح للرفيق غياث عزام في قيادة العمل الشبيبي في رابطة الغوطة الشرقية لتحقيق ما تصبوا إليه منظمتنا على جميع الأصعدة.
الفريق الاخباري
التعليقات المنشـورة تعبر عن رأي كاتبها وليس للموقع اي علاقة بها

أرسلت بواسطة علاء, نوفمبر 29, 2010
أرسلت بواسطة ابو عبدو الاخرس, أكتوبر 24, 2010
خبر مهم كف يد رئيس اتحاد الرياضي بريف دمشق بقرار من السيد المحافظ عقبال البلدية والفاسديين الي فيها -وحرامية تركيب عدادات الكهرباء بجرمانا - وتنظيف مصلحة المياه
أرسلت بواسطة mofeed , يونيو 03, 2010
وبالتوفيق للجميع وبكرر التهنئة خاصة لأمناء الوحدات السكنية ولغياث وانشالله على طول موفقين .
أرسلت بواسطة فريد, مايو 30, 2010
أرسلت بواسطة ;كمال , مايو 30, 2010
بحياتك صحيح تركت الشبيبة بس بضلك بل قلب
أرسلت بواسطة أبو علي, مايو 30, 2010






لقد أرادت السلطة أن تكون انتخابات الإدارة المحلية الأخيرة في سوريا مختلفة عن الانتخابات السابقة وخاصة بعد صدور قانون الانتخابات الجديد وقانون الإدارة المحلية الجديد أيضا . ولكن أصحاب النفوس الضعيفة والحاقدين على سوريا وعلى قيادتها أرادوا لهذه الانتخابات أن تكون سيئة ومخيبة للآمال وغير نزيهة وليست شفافة ، وهؤلاء الضعفاء منهم من مارس بحياته الوظيفية الفساد والرشوة ونال العقاب اللازم وطرد من الوظيفة وبعد ذلك أصبح معارضا وحاقدا حتى على أصدقائه ، ومثال ذلك المدعو( أديب كاتبه ).
ومن ثم راح ليعمل مع رجال الدين وتحت غطاء الدين وخاصة بعد اختياره عضوا في لجنة الأوقاف وراح يشرّع على هواه ومزاحه وأيضا فشل ، وكل ذلك ردا على عقوبته السابقة والتي بنيت على فساده ورشوته ، وأهم ممارسته في الانتخابات الأخيرة اختيار أعضاء مجلس مدينة جرمانا تحت ظل رجال الدين هذه المدينة الوطنية بسلوكها وسكانها والمستقرة وبتلونها وخاصة أنها تضم كافة أطياف الشعب السوري الرائع والمقاوم لكافة أشكال الطغيان والامبريالية .
راح المدعو أديب والبعض من أصدقائه ورفاق دربه ومن انضّم إلى مجموعته كردة فعل على الأوضاع التي تعيشها سوريا الأبية والعصية على الأعداء ليشكل معهم مجموعة من الحاقدين والانتهازيين ليجعلوا من أنفسهم لجنة لأهل البلد وبدأوا يخططوا لإزاحة المجلس المحلي بحجة انه قديم (وحاجتو) ومع العلم بأن هذا المجلس لم يسبق لمدينة جرمانا بأنها اختارت مجلس مثل هذا المجلس برئاسة السيد برجس حيدر الذي لم يقصر وبذل جهداً في خدمة هذه المدينة الذي كان مثالا للعمل ونظافة اليد وكان يقف في وجه مصالحهم الشخصية لذلك بدأوا بالتواصل مع البعض تحت عنوان مصلحة البلد ليضعوا قائمة أسموها بالتوافقية ، ومنهم من رشح نفسه لانتخابات سابقة ولم ينجح وهو قاض يدعي بأنه نزيه ووفر كل وقته ليلتقي بالمرشحين وبعض الفعاليات ويجتمع مع الفائزين ويحاضر بهم ويخطط عنهم فهل هذا العمل جائز لمن يعمل بالقضاء ؟؟ الذي يفترض أن يكون أسمى وأرقى من هذه الأعمال ، ليتبين أن القاضي يريد من وراء كل هذا أن يقدم احد أقربائه وأصدقائه ليكونوا في المجلس المحلي والاهم لهذا القاضي (النزيه) أن يأتي إلى المجلس المحلي من يقوم على تبني مصالحه الشخصية من أبنيه مخالفة...و....و....و... و.. و...و..ألخ .
أما المدعو فيصل جمول (المعروف بمحامي الدعارة) الذي عزل عن قيادة مجلس البلدة عام 1999 لكونه عمل بمخالفات البناء إضافة لممارسته بمهنة المحاماة والتي يعرف عنه بعدم النزاهة والاحتيال فلا يسلم منه لا الجاني ولا المجني عليه ، وجميع من يعرفه يحذر من سلامه والكلام معه لما يتمتع به من سلوكيات اجتماعية مقيتة .
أما بالنسبة لمن يترشح لكل مناسبة كمن يحمل لا حكم عليه دائما في جيبه وعندما يفتح باب الترشيح لأي موضوع يكون جاهزا وفي كل مرة يرجع من المناسبة صفر اليدين . وسبق وعمل عضوا في المكتب التنفيذي لمحافظة ريف دمشق ولم يشعر أهل البلد بحضوره سوى شخصيته الطويلة وضحكته العريضة والمدعو هو (مازن ياغي) الذي تربطه علاقة صداقة وقرابة مع المدعو (أديب) الذين يعتبران أنفسهم مخططين لما حصل في جرمانا وأن أعداء الأمس أصدقاء اليوم وعلى ما هو مطلوب أصبحوا أصدقاء مع الحوت الكبير المدعو (نبيل الدكاك )الذي شغل عدة مواقع في الحزب سابقا ومارس ما مارسه من الانتهازية والفساد وشرّع لمصالحه الكثير من التشريعات والأنظمة بحيث جعل من الساحات والأملاك العامة عقارات خاصة لتصبح شقق مأهولة بالسكان .
وفي الختام نقول كالمثل القائل (( لقد هربنا من تحت الدلف لتحت المزراب)) فكان هناك من قبلهم مصعب الحلبي ورفاقه فسطو على أرض الناس ليقيموا عليها ملعب لكرة القدم لممارسة أهوائهم ورغباتهم وليحققوا مصالحهم وطموحاتهم .
ليأتي من بعدهم الملقب بحمد جرمانا (باسل أبو شهلا ورفاقه ) وذهبوا يخططوا لهذه المدينة مستعملين كافة وسائل الغش والتزوير بالانتخابات الأخيرة لمجلس مدينة جرمانا والسؤال هنا لماذا . والجواب سيكون مع الأيام القادمة .