انت هنا:

نحن الشباب لنا الغد .. لذكرى 29 أيار من عـام 1945 .

إرسال إلى صديق طباعة PDF
Share

نحن الشباب لنا الغد .. ذكرى 29 أيار ... تلقي هذه المقالة الضوء على بعض الزوايا المجهولة والمنسية لدور الدرك ورجال الإسعاف والطلاب والجنود والكشاف خلال أحداث العدوان الفرنسي ما قبل 29 أيار وما بعده وبشكل خاص الدور الوطني للحركة الكشفية في سورية هذا الدور الذي بقي مجهولا لدى فئات واسعة من شعبنا ولدى وسائل الإعلام الوطنية رغم أن تقارير الفرق والأفواج الكشفية وقتها قد رصدت وسجلت الأعمال المشرفة التي قام بها أفرادها من الكشافة الذين لم يتجاوز معظمهم سن الثامنة عشر.

 هي أيام الدم والنار تطل ذكراها بكل قسوتها ووحشيتها بكل جبروتها ودمويتها بكل السادية البربرية للمستعمر.. ذكرى أيام 29 – 30 – 31 أيار من عـام 1945 .

تصاعد الأحداث:

1 – رئيس الوزراء البريطاني تشرشل يفشل في إقناع الرئيس شكري القوتلي خلال لقائهم في القاهرة 18 شباط 1945 بالتفاهم مع فرنسا وقبول عـقـد المعاهدة معها .

2 – الرئيس شكري القوتلي يلقي خطابا أمام مجلس النواب السوري يوم 26 شباط 1945 أعرب فيه فخامته عن أماني سورية بالاستقلال التام والحرية الكاملة ( كانت معظم المؤسسات الهامة تحت سيطرة فرنسا وتسلمتها الحكومة السورية عام 1944 وبقي الجيش ومصلحة الهاتف تحت سيطرة فرنسا بحجة الحرب العالمية الثانية!).

3 – فرنسا تشعر أن زمام الموقف يفلت من يدها .... ويطير الجنرال ديغول إلى واشنطن لطلب النجدة من الرئيس الأمريكي روزفلت الذي أوضح أن الولايات المتحدة لا تساهم في استعمار الشعوب ولا يؤيد فرض العبودية على سورية ولبنان

4 - الجنرال ديغول يستدعي الجنرال كاترو ثم لحقه الجنرال بينيه إلى باريس 10 آذار 1945 ولمدة لا تتجاوز أسبوعين لكنه بقي لمدة شهرين تم خلالها وضع الخطة الفرنسية للاعتداء على الدولة السورية الناشئة وشعبها الأبي.

5 - وزير الخارجية السورية جميل مردم بك تبلغ من الكونت استر ورغ مندوب المفوض السامي أن سفينة حربية قد وصلت إلى مياه لبنان تقل جنودا سيحلون محل جنود آخرين يغادرون سورية وذلك يوم 4 أيار 1945. والحكومة السورية بعد التشاور ترد بمذكرة يوم 6 أيار 1945 ترفض فيها القرار الفرنسي المنافي للسيادة السورية . ( وصل 800 جندي بكامل سلاحهم ولم يغادر أي جندي مكانهم ؟)

6 - 8 أيار 1945 استسلام ألمانية والجنود والأفراد الفرنسيون يطلقون النار في شوارع المدن السورية ابتهاجا وبشكل استفزازي للشعب السوري مع تنظيم مواكب سيارة وذلك بدأ من يوم 9 أيار مما استفز الجماهير فقامت مظاهرات شعبية معاكسة وأطلقت القوات الفرنسية النار على الجماهير فأصابت العديد منهم ورمى بعض الضباط الفرنسيون متفجرات على مبنى البرلمان وتعرض عـدد من المواطنين للضرب بتهمة تحقير العلم الفرنسي كما بدأت دائرة الاستفزازات تنتشر في عموم سورية. ( بعد استسلام ألمانية تفرغت القوات الفرنسية للاعتداء على سورية ! )

7 – الجنرال بينيه يعود إلى دمشق يوم 12 أيار ويعتصم بقصر المفوضية العليا في الجسر الأبيض ( السفارة الفرنسية حاليا ) دون أن يتصل بالحكومة السورية ليعلمها بنتائج زيارته إلى فرنسا حسبما تم الاتفاق عليه قبل سفره. وتبين أنه كان ينتظر وصول إمدادات عسكرية وصلت يوم 17 أيار ؟ على متن الطراد جان دارك وبقوة قوامها 1500 جندي فرنسي شاكي السلاح ( بكامل عتادهم الحربي ) إلى ميناء بيروت متوجهين إلى سورية ؟ .

8 – فور وصول هذه القوات إلى بيروت خرج الجنرال بينيه من عزلته وتوجه للقصر الجمهوري في أخر حي المهاجرين وقابل الرئيس القوتلي وعرض عليه مطالب فرنسا النهائية والتي تضمن مصالح فرنسا الثقافية والاقتصادية والإستراتيجية ( لنلاحظ أن المصالح الثقافية أخذت الأولوية بين المطالب ) أما الإستراتيجية فتتضمن قواعـد عسكرية وإبقاء الجيوش التي ستسلم للدولة السورية تحت القيادة العليا الفرنسية ( أي تحويل سورية إلى مستعمرة )

9- الحكومتان السورية واللبنانية وبحضور الرئيسان شكري القوتلي وبشارة الخوري تجتمعان في شتورة يوم 19 أيار 1945 للتداول في الوضع الناشئ حيث رفضت الحكومتان إنزال القوات الفرنسية بدون موافقتهم المسبقة واعتبرا ذلك انتقاصا من السيادة الوطنية لكليهما وأوقفا المفاوضات مع فرنسا .

10- استمرار الاستفزازات الفرنسية في معظم أرجاء البلاد وخاصة في حلب واللاذقية ففي حلب مثلا تم إنزال الجنود الفرنسيين إلى معظم أحياء حلب حيث قاموا بالاعتداء على المواطنين واقتحموا دار المحافظ ، وفي دمشق قاموا ليل 23 أيار بالتعدي على دوريات الدرك والشرطة وخاصة من الثكنة العسكرية الفرنسية في شارع النصر ( حاليا كراج للسيارات بين الهاتف الآلي والإذاعة القديمة عند جسر المشاة ).

11 - بلاغ سـري يصدره قائد القوات الفرنسية في المنطقة الجنوبية من سورية الجنرال اوليفاروجيه تحت رقم/ ب 24/ تاريخ 22 أيار 1945 يحدد فيه أهداف وتحركات القوات الفرنسية ومنها اعتقال الرئيس شكري القوتلي والوزراء واحتلال البرلمان والدوائر الحكومية وبالتالي احتلال المدينة بشكل كامل مع قطع الطريق على أي إمدادات قد تصل من جبل الدروز وجبال العلويين إلى دمشق لنجدة أهلهم أبناء وطنهم.

12 - بلاغ جديد للجنرال اوليفاروجيه بتاريخ 26 أيار يجدد فيه تعليماته ويطلب من القوات الفرنسية الصبر قبل البدء بالمجزرة الكبرى ( وكل ذنبنا أننا نطالب باستقلالنا الكامل ).

13 – المدفعية الفرنسية تصب حممها على الأبرياء في حمص وحماة وتطلق نيران رشاشاتها على عابري السبيل في دمشق وحلب وتصطدم مع أهالي درعا والحكومة السورية تبلغ سفراء الدول بدمشق نهار 29 أيار بالاعتداءات الفرنسية وتوزع ما تحت يدها من سلاح قليل على المتطوعين .

14 – مساء 29 أيار الدرك السوري المكلف بحماية البرلمان يرفض أداء التحية للعلم الفرنسي ( كان المبنى المقابل للبرلمان يحوي مقر الأركان الفرنسية وفي بداية السبعينيات تم هدمه وبناء برج الصالحية مكانه ) و القوات الفرنسية تفـتح أبواب حقدها وغدرها نارا ولظى على كل ثابت ومتحرك في دمشق وتقطع الاتصالات بين دمشق و المحافظات وبين دمشق والعالم الخارجي وتهاجم البرلمان السوري وتذبح حاميته من رجال الدرك وتمثل بجثثهم أبشع تمثيل.

15 – القوات الفرنسية تقصف بالمدفعية معظم أحياء دمشق وعـدد كبير من المدن والبلدات والقرى السورية وتوقع مئات الشهداء وآلاف الجرحى وتدك قلعة دمشق بالمدفعية والطائرات حيث يقع السجن المركزي فتقضي على 150 سجينا مدنيا موضوعين تحت سلطة الدرك السوري.

16 – استشهاد الدكتور مسلم البارودي وجرح طبيبان آخران بعد أن قامت القوات الفرنسية بإطلاق النار على سيارات الإسعاف حتى التي تحمل شارة الصليب الأحمر ضمن خطتها بعرقلة أعمال الإسعاف وحصار المستشفى الوطني في منطقة جامعة دمشق، وتضرب مستشفى تجهيز البنات ومستشفى أمراض العيون والأنف ومركز جمعية نقطة الحليب ومركز الإسعاف العام ودار التوليد ( هناك نصب تذكاري صغير جدا لذكرى الشهيد الدكتور مسلم البارودي مع سبيل ماء أمام محطة الحجاز بدمشق ) .

17 – أفواج وفرق الحركة الكشفية في سورية وبمختلف طيفها الوطني والديني تلبي نداء الواجب الوطني وتنحاز بشكل مطلق إلى وطنها وشعبها وتنتشر في شوارع المدن السورية تضمد الجريح وتكفـن الشهيد والقوات الفرنسية ترد باعتقال مجموعة من أفراد الكشافة السورية أعمارهم لا تتجاوز 18 عاما وهم ينقلون الجرحى إلى المستشفى الوطني بدمشق .

18 – المجاهدين ورجال الدرك في حماة ودرعا والسويداء ودير الزور ينقضون على المراكز والثكنات الفرنسية ويطردون ويأسرون عـددا من الجنود والضباط الفرنسيين. وفي حماة تم إسقاط طائرتين فرنسيتين، كما كانت المعارك تدور سجالا في باقي المحافظات بين الأهلين والقوات الفرنسية . 19 – تواصل أعمال العدوان الفرنسي على المناطق السورية ومنها جسر الشغور والحسكة والقامشلي وعامودة والدرباسية حتى بداية شهر تموز .

20 – الرئيس شكري القوتلي يرفض توقيع أي معاهدة مع فرنسا ويقول : لتفعل فرنسا ما تريد والله كفيل بأن يصون هذا الشعب ويحفظ له استقلاله . ( أليس شعارنا سورية الله حاميها ).

21 – القوات الفرنسية تنهب شارع فؤاد الأول ومجلس النواب والمحال في شارع رامي وساحة المرجة وعـدد من الوزارات والمساجد وتحاول نهب سوق الحميدية لولا تصدي الأهالي لهم . ( وكأنه يوم نهبت بغداد على أيدي المغول القدامى والمغول الجدد ! ) .

22 – يوم 30 أيار الجماهير تزحف إلى منزل رئيس الجمهورية في بستان الرئيس منطقة الجسر الأبيض لحمايته من أي اعتداء فرنسي وخاصة لأن مقر المفوضية العليا الفرنسية لا يبعد سوى مائة متر وتحيط به تعزيزات فرنسية كبيرة ( حاليا السفارة الفرنسية ) وكان ممن لبى النداء أحـد أفواج الكشاف ( وكان مكتب الكشاف الرئيسي قريبا من بيت الرئيس قرب وزارة البيئة حاليا ) حيث أرسل 40 فردا من أفراده ليس لهم من سلاح سوى عصا الكشاف ومتوسط أعمارهم لا يتجاوز 16 عاما حيث قاموا بتعزيز عناصر الدرك المكلفين بحراسة منزل الرئيس والذين لا يتجاوز عددهم عدد أصابع اليد الواحدة ، حيث تذكر إحدى المصادر التاريخية أن الرئيس القوتلي رفض نصيحة أحـد المقربين بضرورة استدعاء المزيد من عناصر الدرك لحماية المنزل مفضلا بقائهما في مراكزهم الأساسية للدفاع عن الشعب وما تبقى من مؤسسات الدولة.

23 – فرنسا ترسل مندوبا بريطانيا ليعرض الهدنة على الرئيس القوتلي الذي يرفضها لأن فرنسا هي التي بدأت بالعدوان وسورية لن تسلم لهم .

24 – الخميس 31 أيار الفرنسيون يطلقون حملة شائعات عبر القـلة من أعوانهم أن الكيان السوري قد زال وأن الرئيس القوتلي سيعدم وأن فرنسا قد ألفت حكومة موالية لتعقد معاهدة معها حسب المصالح الفرنسية وصارت ترسل الأعلام البيضاء عبر جنودها إلى الأحياء لرفعها على المنازل لكن الشعب تصدى لكل هذا ماعدا صاحب أحد الأفران قام برفع علم أبيض فتنادى الشعب إلى إنزاله وهدم الفرن على رأس صاحبه.

25 - القوات الفرنسية تطارد طلاب الفتوة من طلاب مدرسة التجهيز الأولى للبنين بدمشق والمتمركزين في مدرسة الإناث بالقرب من المشفى الايطالي وقائد كتيبة الجنود السنغال يحرض جنوده ضد طلاب الفتوة وذلك بقوله " بأن كل طالب فتوة هـو طالب فدائي مكلف بقتل جنود السنغال وأن لباس الفتوة هـو شعار الفدائيين " وذلك ليقـتلوا الطلاب ويمثلوا بجثثهم كما فعلوا مع رجال الدرك في البرلمان لكن الطلاب خرجوا من الباب الخلفي لمدرسة البنات وفور خروجهم وتفرقهم بـدأ قصف جنوني للمدرسة من المصفحات الفرنسية تمهيدا لدخول القوات السنغالية التي دخلت ولم تجـد أحدا ، وبينما كانت القوات الفرنسية تطارد طلاب دمشق كان الطلاب في أرجاء سورية يشاركون في المظاهرات ومواجهة العدوان الفرنسي الغادر بشتى الوسائل .

26 - أخيرا تدخلت المصالح الدولية وأرسلت بريطانيا أمرا لقيادة الجيش التاسع البريطاني بالتدخل وإعادة الجنود الفرنسيين إلى ثكناتهم، عندها أيقنت فرنسا أن خطتها قد فشلت فانطلق جنودها يسرقون المخازن والمنازل ويشعلون الحرائق في الدور والفنادق والمساجد لإخفاء أثار جرائمهم وكانت تنقل المسروقات إلى الثكنات الفرنسية في دمشق وبيروت والى مطار المزة الذي كان خاضعا لسلطة القوات الفرنسية .

27 – الجنود السوريين والذين هم بإمرة القيادة الفرنسية ( وكانت فرنسا ترفض تسليم الجيش للحكومة الوطنية السورية ) قاموا بالفرار من الثكنات الفرنسية وبما تيسر لهم من سلاح والتحقوا بالحكومة السورية وقوات المجاهدين والدرك . وكان الجنرال اوليفاروجيه قـد أشار في بلاغه السري رقم ب 24 –22/5 /1945 إلى أن قوات المتطوعة العرب في جيش الشرق لا يمكن الاطمئنان إليهم وهم يميلون إلى طروحات الحكومة السورية وأن انضمامهم إلى القوى الوطنية أمر مؤكد فور اندلاع الأحداث ، وهذا ما حدث فعلا إذ التحق الضباط والجنود السوريون بوطنهم وشعبهم ضد غطرسة وعدوان فرنسا على شعبهم ووطنهم .

28 - الجيش البريطاني يتدخل مساء الجمعة 1 حزيران 1945 ورغم ذلك استمرت الاعتداءات الفرنسية على المدن السورية.

29 – بلغ عـدد الشهداء والجرحى يوم 29 أيار 2688 شهيدا وجريحا مع الأخذ بعين الاعتبار حالة قطع الاتصالات بين المحافظات وأيضا قيام الكثير من الأهالي بدفن شهدائهم ومعالجة جرحاهم بدون إعلام الجهات الحكومية .

30 - وصف بطريرك موسكو وكان في زيارة لسورية أعمال القصف الفرنسي بأنها مشابهة للقصف النازي على مدينة ستالينغراد ، وكان ينزل في فندق قصر الشرق ( أورينت بالاس ) وهو القريب من محطة الحجاز بدمشق وكان ينزل فيه أيضا رئيس البرلمان السوري سعد الله الجابري وكان الفرنسيون يحقدون على الجابري لموقفه العدائي الصريح حيث دكوا الفندق بقسط وافر من القصف الذي أحدث أضرارا بالغة فيه وقتل الكثيرين فيه ومنهم ضابط بريطاني في محاولة واضحة لسفك دم رئيس مجلس النواب سعد الله الجابري لكن مفوضية الاتحاد السوفيتي قامت بإنقاذ البطريرك ونقله من دمشق إلى بيروت وقام البطريرك باصطحاب الجابري معه تحت الغطاء الدبلوماسي ، وفي بيروت قام الجابري بعقد مؤتمر صحفي فضح فيه جرائم القوات الفرنسية ثم انتقل إلى القاهرة وشرح مايحدث في سورية من اعتداءات إلى جامعة الدول العربية التي تضامنت معنا بشكل مطلق.

31 - دمشق والمدن السورية تلملم جراحها وتدفن شهدائها وتداوي جرحاها وتواسي منكوبيها ، والعثور على أجساد 14 من رجال الدرك من حرس البرلمان في منطقة المزة العسكرية وقد مزقت أجسادهم وقطعت أصابعهم وبترت أيديهم وأرجلهم وضربت جباههم بآلات حادة، وفقد الكثيرون ولم يعرف مكانهم.

32 – وقع العدوان الفرنسي على سورية بينما كان مندوبها السيد فارس الخوري رئيس الوزراء السوري يشارك في مؤتمر سان فرانسيسكو لإنشاء الأمم المتحدة ومجلس الأمن فكان صوتـه مدويا مدافعا عن الحق الوطني حتى اكتسب تأييد عـدد كبير من الدول المشاركة وفي 16 شباط 1946 استطاعت سورية انتزاع قرار مجلس الأمن الدولي لصالحها حيث تعهدت فرنسا وبريطانية بسحب قواتهم من الأراضي السورية بنهاية يوم 16 نيسان 1946 .

وهكذا انتهت مرحلة طويلة من النضال توجت صباح 17 نيسان 1946 باحتفالات الجلاء المجيد وباستعراض عسكري كبير شاركت فيه وفود رسمية وقوات وطائرات عربية كما زحفت الجماهير من مختلف المحافظات لمشاهدة الاستعراض العسكري وشاركت أفواج وفرق وموسيقى الكشاف في مسيرات جابت شوارع دمشق والمحافظات مع جماهير الطلبة وأفراد الشعب .

 

بقلم: محمد عماد حمودة - مفوض كشاف ريف دمشق

 


 

التعليقات (1)Add Comment
رجال لايغيبها الموت
أرسلت بواسطة غصن البان الجرمانية, مايو 25, 2010
رحمة الله لروح المرحوم العقيد الركن ديب بن عبد الكريم حمزة (ابوصفوان) كان موسوعة تاريخية واكثر من قدم للوطن ولجرمانا بالذات لامكن ان تنساه الرجال العظماء مثله

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy

جرمانا تاريخ و مستقبل

تقع مدينة جرمانا في جنوب شرقي دمشق وعلى بعد لا يتجاوز الخمسة كيلومترات منها وهي ذات موارد زراعية متنوعة جعلتها شريانا يربط الغوطتين وجوهرة في السوار الذي يزين معصم دمشق.
وجرمانا في اللغة الآرامية تعني الرجال الأشداء الذين يسحقون العظم واللحم..