التطور الذي مرت به مدينة جرمانا والذي ترافق مع ازدياد عدد السكان بشكل كبير أدى كنتيجة طبيعية إلى زيادة كميات المخلفات والقمامة والذي ترافق بعجز البلدية عن تصريف الكم الهائل من هذه الأطنان واللجوء للاستعانة بالمتعهدين لتغطية المدينة وتنظيفها.
آلية العمل في جرمانا.. جرمانا أربعة قطاعات واليونسية عبء كبير
وكما قال السيد فؤاد ياغي رئيس العمال في بلدية جرمانا انه يتم تقسم مدينة جرمانا إلى أربعة أقسام يتم من خلالها إدارة تصريف القمامة حيث أخذت البلدية القسم الأكبر منها ، وبالسؤال عن كيفية اختيار المتعهدين قال السيد ياغي: يتم عرض مناقصة ويتم اختيار حسب أفضل عرض ولا يهم من أين المتعهد وحاليا يوجد 3 متعهدين وموزعين على القطاعات وهي قطاع الكورنيش الشمالي باتجاه القريات والقوس قطاع النهضة وقطاع الوحدة بالإضافة لقطاع البلدية. أما بالنسبة لمدة العقد المتفق معه مع المتعهد فقال السيد مروان الدكاك رئيس عمال سابق في البلدية أن مدة العقد من سنة إلى 6 اشهر حسب إمكانية البلدية وجرمانا الآن تحوي 400 ألف نسمة بعد ضم منطقة الدخانية واليونسية وهذا الموضوع أصبح يشكل عبء كبير خاصة لجهة زيادة مساحة المناطق دون تطوير آلية العمل ونوعيتها.
ويقول السيد دكاك عن الميزانية المطروحة لجمع القمامة أن المتعهدين لا يوفرون شيئا على البلدية وبالتالي هناك خسائر كبيرة يتحملها مجلس البلدة.
أما عن مكان تفريغ القمامة فيقول السيد دكاك: أن عملية ترحيل القمامة تتم يومياً من مدينة جرمانا إلى مركز فرز النفاية على طريق السويداء ويبعد عن مدينة جرمانا حوالي 32 كم وهي مسافة بعيدة والآليات المتوفرة لدينا تواجه مشكلة بسبب بعد المسافة لذلك نرى تقصير من المتعهدين بإزالة القمامة.
الرسوم التي يدفعها المواطن أين تصرف؟
الهدر وعدم التنسيق سبب رئيسي في المشكلة
قال دكاك أن الرسم وهي بحدود 40ل.س مفروضة على أصحاب المحال والمنازل تدفع لكي تأمن البلدية النظافة وهي لاتكفي أبدا لتغطية النفقات المترتبة على البلدية ولا تشكل إلا جزء بسيط من مردود البلدية ، أما بالنسبة للمساعدات فهي تأتي من المحافظة ومن وزارة الإدارة المحلية .
ويقول السيد دكاك أن الأمر لا يخلو من وجود بعض الهدر بسبب سوء التنسيق بين المؤسسات الموجودة في جرمانا مثل المياه والكهرباء وغيرها من القطاعات الخدمية مثل الهاتف.
وتسبب حالة الطرقات السيئة في جرمانا وكثرة الحفريات في خلق واقع يصعب من خلاله تطبيق خطة النظافة لصعوبة حركة الآليات وعمال النظافة.
الحل والقانون رقم 50
لكي يصبح الوضع أفضل يجب وجود التنسيق بين الجهات الرسمية من مؤسسات مياه وكهرباء والبلدية ويشدد دكاك على التزام المتعهد ببنود عقده مع البلدية حيث يلتزم المتعهد بشروط العقد لفترة وجيزة ومن بعدها يقل التزامه والمواطن يلاحظ هذا الشيء.
وأضاف.. ان المشكلة أيضا تكمن بعدم التزام المواطن بمواعيد رمي القمامة ووجود شركات التنظيف الخاصة التي تقوم بتنظيف الأبنية وجمع القمامة ورميها بالحاويات وعند امتلاء الحاويات يرمون بجانبها ولا يقومون بترحيلها فيما لا يلتزم المتعهد أيضا بترحيل هذه القمامة وحتى عند ترحيلها تبقى الحاويات بحالة سيئة حيث تتجمع فيها السوائل من مخلفات القمامة والتي تسبب الروائح الكريهة المنبعثة من معظم الحاويات فالمتعهد لا يقوم برش الحاويات أو تنظيفها بشكل أسبوعي كما المفروض.
كما ويجب على الجميع الالتزام بقانون النظافة رقم 50 الصادر عن السيد رئيس الجمهورية الخاص بحماية البيئة وتعليماته التنفيذية فالبلدية غير قادرة على تنفيذه وهي بحاجة إلى مراقبين وعناصر ويجب أن يكون حاصل على أدنى حد الثانوية وهذا ما ينقص البلدية التي وزعت حاويات بلاستكية ومعدنية وفي اليوم التالي اختفت..!
نكاشي القمامة
في الحديث عن مشكلة النظافة في جرمانا لابد من التعرض إلى ظاهرة نكاشي القمامة التي أصبحت منتشرة بكثرة في جرمانا والتي ساعد على انتشارها البطء في تصريف القمامة وتكديسها بشكل مغري لأصحاب هذا النوع من العمل ، وفي جرمانا ينتشر نكاشي القمامة في الليل ويجمعون المخلفات البلاستكية من الحاويات والأكوام تاركين خلفهم المزيد من الفوضى والعبث.
جمعية رواد البيئة .. رأي مختص
للحديث عن هذه ظاهرة نبش القمامة ووضع النظافة في جرمانا كان لابد من اللقاء مع السيد حكمت أبو حمدان رئيس جمعية رواد البيئة والذي قال أن ظاهرة نبش القمامة استشرت بشكل لافت في الخمسة عشر سنة الأخيرة ويمارسها الرجال الأطفال وحتى بعض الإناث بمختلف الأعمار.
وانتشرت هذه الظاهرة بشكل خاص بالمدن والبلدات المزدحمة سكنياً لا سميا في ريف دمشق لتبعثر المدن البلدات على مساحات جغرافية واسعة وعدم القدرة على الإحاطة رقابيا بهذا العدد الكبير منها في حين كانت الرقابة على هذا الموضوع اشد في العاصمة دمشق.
وأضاف السيد حمدان أن هذه الظاهرة تطورت بعد ارتفاع أسعار المواد الأولية ووجود معامل إعادة التدوير واستعمال المواد المستخدمة سابقا في خطوط الإنتاج (بقايا الحديد الورق البلاستيك الكرتون ..الخ) وارتفاع أسعار الأعلاف لتسد البقايا العضوية جزءا منها إضافة إلى بطر بعض العائلات الميسورة و إلقائها في القمامة أشياء قابلة للاستخدام ذات موضة قديمة بنصف العمر يمكن إصلاحها و كذالك الحجم الكبير للقمامة 300_350 طن يوميا في جرمانا وأيضا ارتقاء الصناعات الغذائية والتحويلية (تعليب بالكرتون زجاجات البلاستيك زجاجات غير قابلة للرد استخدام النايلون) وانتشار العلب المعدنية للمشروبات المختلفة بكثافة كبيرة والازدياد المضطرد في جرمانا للمطاعم والوجبات السريعة وعدم التزام الأهالي بمواعيد رمي القمامة ومن ناحية أخرى غلاء المعيشة والبطالة .
كل ذلك أدى لتطور الظاهرة من شكل عفوي إلى شكل قصدي بمعنى البحث عن البقايا بشكل حثيث ويمي خاصة لالتقاط البقايا التي ارتفعت أسعار موادها الأولية.
جرمانا .. أرقام وحقائق
يضيف رئيس جمعية رواد البيئة: .. حتى يكون كلامنا قريبا من الدقة فهناك على الأقل 300 نباش قمامة يعملون في مدينة جرمانا ليلا نهارا نضعهم على الأقل من الأطفال دون السادسة عشر مستخدمين في ذلك الدرجات العادية والعربات تدفع يدويا أو عربات آلية ثلاثية العجلات وأحيانا شاحنات صغيرة .
وشاهد أعضاء اللجنة غير مرة كما يشاهد الجميع إن نبش القمامة يتم في سيارة جمع القمامة (كميون) أو مقطورة الجرار فهناك عامل أو اثنان يعتليان القمامة التي يقذفها العاملان الأرضيان ويقومان بفتح الأكياس المربوطة ونبش ما بها وفرزها في أكياس تعليق على جوانب السيارة أو المقطورة في منظر ....؟؟! أما برأي اللجنة أو رأي الكثيرين ممن تحدثوا إليهم فقد أصبح نبش القمامة مهنة من لا مهنة له حيث تدر الربح دون رأس مال كبير.
مقترحات وحلول برسم الجهات المعنية
قد لا يؤدي أي مقترح إلى تدجين هؤلاء الأطفال العاملين في هذه المهنة بسهولة ولكن يمكن تطبيق بعض الإجراءات لمحاولة التغلب على ظاهرة النبش ككل وليس نبش الأطفال فقط من خلال تطبيق ما يلي على سبيل المثال :
1. تعميم مبدأ الفرز المنزلي للقمامة وتفريغ القمامة الغير عضوية في أيام محددة من قبل البلديات أو المتعهدين .. أو شركة في يوم أو يومين من الأسبوع.
2. ملاحقة ذوي الأطفال المتسربين من مدارسهم إلى منازلهم من قبل الجهاز التربوي في المدرسة وتطبيق العقوبة المناسبة .
3. إنشاء معامل لفرز القمامة بعيدا عن المدينة يكون الممتهنون لنبش القمامة فيها شركاء لا عمال .
4. تشجيع الأطفال بعد الرابعة عشر والميئوس من إكمال تعليمهم لتعلم مهنة وللجمعيات الخيرية دورها في إقامة ونشر الوعي بين أوساط أسرهم .
وفي النهاية..
إن تقويم الحال الذي وصلته جرمانا في معاناتها مع مشكلة النظافة هو مسؤولية فردية قبل وضع اللائمة على البلدية ومتعهديها أو أي جهة رسمية أخرى ، وإذا كان جل ما نتمناه هو رؤية جرمانا بأحلى صورها فإننا نجد أن عاتق المسؤولية موزع على كل أسرة في المقام الأول ومن ثم بالتعاون مع كل تجربة فردية كانت أم جماعية تصب في هذا المجال. ولا ننسى أن مكامن الحل هو بالثقافة والتربية في المقام الأول و لا يمكن أن نحقق هذه الأمور إلا بالتوعية المتواصلة وبتعاون وتضافر جهود كل مجتمع جرمانا من أجل جرمانا.
تحقيق: همام عزام
العليقات المنشـورة تعبر عن رأي كاتبها وليس للموقع اي علاقة بها

أرسلت بواسطة غصن البان الجرمانية, فبراير 06, 2011
أرسلت بواسطة أدهم عدوان, نوفمبر 27, 2010
بما معناه لدينا مشكلة القمامه في جرمانا , فلنعالج هذه المشكله آنيا لكن دعنا لا نغفل الحل الجذري كي لا نعاني نفس المشكله مستقبلا
حلول آنيه:
1- يجب أن يكون كل مواطن معني بشؤون بلده بما معناه عندما أرى x من الناس يرمي قمامته بشكل خاطئ (خارج الحاويه - أو في غير الأوقات المحدده000أو000 ) يجب أن يكون لدى كل فرد صلاحيه بسؤال هذا المخالف ’ وهذه الصلاحيه تأتي من دعم الجهات المسؤوله لشكوى الفرد المشتكي كمواطن مسؤول0 أي يجب أن يكون كل منا مراقب
2- مستقبليا في الأبنيه الحديثه يفرض على المنشا ما يسمى غرفة القمامه (عباره عن باب في كل طابق يقود إلى غرفه في الطبقه اللأرضيه هي غرفة القمامه) بهذا ترمى القمامه من كل شقه بأكياس محكمه حيث نقوم بالإستغناء عن الحاويات على المدى البعيد0
3- رفع الوعي وزرع الحـــس بالمسؤوليه عبر أبنائنا وتوعيته 0
4- لا نلقي اللوم كله البلديه ولنعتبر الشارع أيضا بيتنا ولنحافظ كل منا علع نظافته ومقتناياته لإنها بالتالي مقتناياتنا0
000000 شكــــــــــرا للإطلاع 000 أحب أن تكون بلدي أجمل وأنظف بـــــــــــــــــــلد0
أرسلت بواسطة ابو عبدو الاخرس, نوفمبر 17, 2010
أرسلت بواسطة كفاح , أكتوبر 23, 2010
يعني في 400000 مواطن بجرمانا اذا كل واحد دفع 5 ليرات بالشهر يعني .... يعني ......
20 مليووون ليرة بالشهر اي ولله هدول بفكّوا مشنوق
وبهل مبلغ يبعملوا حملات توعية وببلشوا قش بهل زبالة
بس طبعاً بشرط انو هل المبلغ يروح لتنظيف البلدة
مو لهون ..... ولهون ....
أرسلت بواسطة ÛÕä ÇáÈÇä ÇáÌÑãÇäíÉ, يونيو 28, 2010
أرسلت بواسطة غصن البان الجرمانية, يونيو 15, 2010
أرسلت بواسطة غصن البان الجرمانية, يونيو 15, 2010
ظ
أرسلت بواسطة kk, يونيو 15, 2010
ممكن تبعتيلي التفاصيل على هاد الميل هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
أرسلت بواسطة غصن البان الجرمانية, يونيو 15, 2010
أرسلت بواسطة غصن البان الجرمانية, يونيو 12, 2010
أرسلت بواسطة TroyRamy, يونيو 08, 2010
أرسلت بواسطة ابو كنان, يونيو 02, 2010
شو مطولة انتي لحتى تبعتيلنا اللي عندك
الايميل متل الليرة مافي شي هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته (اندر سكور مو داش )
اليوم الاربعاء 26 ابعتي اليوم وازا ما زبط رح اخذ ايميلك من ادارة الموقع وابعتلك ايميلي الشخصي لانو مافيني حطوا هون احسن ما يبين اسمي الحقيقي , مو مشان شي بس هيك ( طبعا ازا ماعندك مانع )
أرسلت بواسطة لميس, مايو 31, 2010
يا جماعة لازم الزاحد يبدأ من نفسه ومن الوسط المحيط فيه و نحنا مع أي حدا بيعمل حملات للتنظيف والتوعية وهذا نداء موجه للبلدية و الجمعيات الخيرية و جمعية البيئة و الهلال
و كل الشكر للي رح يحافظ على نظافة جرمانا
أرسلت بواسطة غصن البان الجرمانية, مايو 30, 2010
أرسلت بواسطة ابو كنان, مايو 27, 2010
ابعتي لنشوف
عم استنى
أرسلت بواسطة Tarek, مايو 26, 2010
الحل كالتالي:
1- عملية جرد من قبل شرطة البلدية لأماكن رمي القمامة في الاحياء {الاماكن التي لا يوجد فيها حاويات}
2- ادراج حاويات مغلقة في هذه الاماكن او على كل مدخل بناء
3- تسيير دوريات في جرمانا في اوقات تواجد القمامين ومخالفتهم
4- توقيع معروض من قبل اهالي جرمانا ورفعه الى محافظة ريف دمشق لتعيين ميزانية لنقل النفايات تعتمد على التعداد السكاني الحقيقي وليس التعداد الموجود في نفوس مدينة جرمانا
بتوقع هل احتمالات اذا بتزبط عنا منكون بألف خير
أرسلت بواسطة بشار , مايو 25, 2010
ما سمعتو باختراع اسمو الحاويات الارضية المغلقة
هي موجودة في دبي بتكون تحت الارض ولها كيس خاص لا يمكن رفعه الا بأليات خاصة وقد يصل عمقها ل 3 امتار ولا يمكن نبشها
ومن ناحية ثانية
ممكن أن يعمل القطاع الخاص بشكل منظم ومرخص في هذا المجال
100 في الشهر ما فاي داعي حدا يكب زبالتو في ناس بتجي بتشيلها من قدام البيت كل يوم سا 7 صباحا وبترميها في هذه الحاويات
يا اخي اذا ما بدكن تخترعو شي شوفوا غير دول شو عم تعمل وساو متلها
أرسلت بواسطة غصن البان الجرمانية, مايو 25, 2010
أرسلت بواسطة ابو كنان , مايو 25, 2010
أرسلت بواسطة غصن البان الجرمانية, مايو 24, 2010
أرسلت بواسطة ماهر قسام, مايو 19, 2010
بس برئيك يلي متعود يكب لزباله من لبرنده علا شارع راح يغير رئيو وينزل يحط كيس لزباله بلحاويه
مابتوقع انو يغير عادتو ازا بتكون لحاويه بيتو راح يكب لكيس علا شارع هههههههههه
وبتمنا من رئيس البلديه انو يتابع المتعهدين المسئولين عن القمامه وخاصة عمال النظافه المتجولين لنو يوم بنضفو وعشره لا
أرسلت بواسطة رغد, مايو 17, 2010
_المواطن لازم يكون عندو شوية إحساس بالمسؤولية ويتحضر شوي يعني بلا مايكب زبالتو وين ما كان وبلا مايكب كيس زبالتو من برندتو من الطابق التاني أو غيرو .. وبعدين يفجر الكيس بالشارع وعبي الدنيا ....ينزل لتحت وألا بوجعو رجليه.!!!
_البلدية غلطانة أكتر ..لإنو إزابدها العالم ماتكب زبالة تتحضر متل غيرها وتحط حاويات زبالة صغير ومرتبة حد الشوارع منشان المواطن يعرف وين بدو يكب .. وياريت هالحاويات تكون مسكرة من فوق وإلها فتحة صغيرة منشان ما اتطف الزبالة لبرة!!!
بس مين سامع ...كلمة ياريت عمرها ما بتعمر بيت..(يعني البلدية المتخلفة حتضل متخلفة... وعمرها مابتصير..)
عوجا
أرسلت بواسطة ابو كنان , مايو 16, 2010
اتفاجأ كل مرة بالارقام والاسماء التي تذكرينها ,
احب ان اقول لك (حاجة مزاودة واطلعي من راسنا يستر عليكي )لانو مو وقت تفرجينا عضلاتك هون ازا عندك شي مثبت شرفي وواجهي الكل في وازا ما عندك فالافضل تعيرنا سكوتك .
أرسلت بواسطة Alor , مايو 16, 2010
طبعاً كمان المفروض نطبق نظام فرز القمامة لأنو العالم من عشرات السنين عندن هيك شي بس نحنا طبعاً قانوننا (أن تأتي متأخراً أفضل من أن لا تأتي أبداً) كمان ما ننسى المتعهدين الأوادم اللي بجرمانا مثلاً بيجي عبالن يزعلو ويحردوا فبتصير الزبالة تمشي بالشارع و ما عادا الرشاوي و تعهدات ما تحت الطاولة و إلخ إلخ إلخ......
أرسلت بواسطة Troy رامي, مايو 15, 2010
أرسلت بواسطة ربيع , مايو 15, 2010
أرسلت بواسطة غصن البان الجرمانية, مايو 14, 2010
أرسلت بواسطة ابو كنان , مايو 13, 2010
كما ان متعهد النظافة غير قادر على القيام بعمله في ظل انعدام التعاون من قبل المجتمع المحلي في جرمانا
فاذا قلنا ان 400000 نسمة يقطنون جرمانا فذلك يعني اطنانا من القمامة ستفرز يوميا
ولا ننسى ان الاحياء خارج التنظيم والتوسعات العشوائية هي عبء اضافي على البلدية والمتعهد والعمال
لكن دائما هناك حلول تبدأ بفكرة بسيطة وهي زيادة عدد الحاويات في الاحياء وسلات الامهملات على اعمدة الانارة لان ذلك يساعد في تعزيز ثقافة الحفاظ على النظافة .
كما ويجب على الجمعيات الاهلية ان تاخذ دورها في ذلك من خلال حملات التوعية والتشجير .




