هذا هو العنوان العريض الذي ميز الاجتماع السنوي لجمعية رواد البيئة والذي عقدته في مقر المركز الثقافي العربي في جرمانا حيث قدمت خلاله الجمعية عرضا موجزا لما تم تنفيذه من خطة عام 2008 بالإضافة إلى خطتها الطموحة التي أعدتها لهذا لعام.
الاجتماع الذي عقد على مستوى مجلس الإدارة والهيئة التأسيسية وبحضور عدد من المهتمين والمتابعين لنشاط الجمعية عرض خلاله رئيس الجمعية الأستاذ حكمت أبو حمدان التقرير السنوي للجمعية متضمنا التقرير المالي والميزانية التقديرية المصاحبة لخطة 2009 .
وأكد رئيس الجمعية خلال عرضه مشروع الموازنة التقديرية للعام الحالي أن المشكلة الأساسية التي تواجه تنفيذ الخطط والمشاريع الطموحة للجمعية هي مسألة التمويل وهي مشكلة لكل الجمعيات كاشفا أن حجم الميزانية للخطة يبلغ ثلاثمائة ألف ليرة سورية ستؤمن من خلال رعاية بعض المؤسسات واشتراكات الأعضاء.
وكان لافتا في خطة العام 2009 لجمعية رواد البيئة الإعلان عن مشروع أجمل منزلية وهو يطرح لأول مرة من قبل الجمعية وله أهداف بيئية وجمالية كما شملت الخطة استكمال تنفيذ المشاريع البيئية طويلة الأمد التي تحرص الجمعية على مواصلتها في كل خططها السنوية.
وخلال الاجتماع تم التصويت على التقارير التي قدمها مجلس الإدارة بالإضافة إلى بعض القرارات الإدارية بحضور ممثلين عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
وخلال النقاشات في الاجتماع شدد رئيس الجمعية أن مجلس الإدارة منفتح على جميع الاقتراحات التي يقدمها الأعضاء لتطوير عمل رواد البيئة والارتقاء به.
وقدم الحضور مداخلات حول الحضور الإعلامي للجمعية على صفحات جريدة جرمانا الرياضي وآلية عمل الجمعية بالإضافة إلى مسالة النظافة في مدينة جرمانا.
وأكد رئيس الجمعية خلال شرحه لموضوع مبدأ عمل رواد البيئة أن الجمعية ليست ريعية ولا يمكن أن تقوم بنشاط مأجور بل تقوم على توعية المواطنين بأهمية السلامة البيئية منطلقة من الإقناع والتثقيف البيئي.
وحول موضوع النظافة في مدينة جرمانا أكد الأستاذ حكمت أبو حمدان أن هذا الموضوع هو هم يومي للجمعية وهي حريصة على تفعيل التواصل مع المجلس البلدي بهذا الخصوص .
وأكد رئيس الجمعية انه خلال أسبوع البيئة في المدينة سيتم تطبيق موضوع المشاركة في نظافة جرمانا على جميع المستويات.
ومن جهته أكد السيد برجس حيدر رئيس مجلس البلدي عزم بلدية جرمانا تعيين عناصر من شرطة البلدية لمراقبة تطبيق القوانين التي تعنى بموضوع النظافة في المدينة مذكرا بجهود البلدية لرفع مستوى الوعي البيئي في جرمانا.
وبدوره أوضح السيد حسام قسّام من خلال تجربته السابقة برئاسة المجلس البلدي أن الازدياد الكبير لعدد السكان وغياب التنسيق حتى بين القاطنين في البناء الواحد هو احد أسباب تفاقم مشكلة النظافة في جرمانا.
وفي ختام الاجتماع أعلن الأستاذ حكمت أبو حمدان أن جمعية رواد البيئة ستبدأ تبليغ المهتمين بنشاطاتها بواسطة الرسائل القصيرة شاكرا الجميع على الحضور والدعم ومتمنيا استمرار التواصل من اجل تحقيق الأهداف التي يسعى لها رواد البيئة في ريف دمشق ومدينة جرمانا.
لمشاهدة باقي الصور الرجاء زيارة معرض صور الجمعية






