Jaramana.com: أرسل لنا السيد موفق عبيد رداً على المادة التي نشرها موقع مدينة جرمانا حول اجتماع المساعي الحسنة والتي حملت عنوان (قصة المساعي الحسنة ومصادرة صناديق الاقتراع في جرمانا) ، حيث اجاب السيد عبيد على بعض النقاط التي تخص موضوع الاجتماع وما أثاره من سجالات.
وأكد السيد عبيد في رده ان مجموعة المساعي الحسنة لا دخل لها بالقائمة المغلقة التي أعُلنت بعد أيام من الاجتماع الذي عقد في مقر جمعية التآخي، وأعتبر في رده ان مصطلح الحاضنة الاجتماعية لم يفهم في سياقه الصحيح.
1- مجموعة المساعي الحسنة لم تفكر أبداً بـثني المرشحين عن الاحتكام من خلال صناديق الاقتراع.
2- ما ورد من تفاصيل في المقال المنشور على الموقع كان متضارباً، أي غير مؤكد على حقيقتها، وهذا يدل أن مجريات اللقاء نُقِلت نقلاً إلى إدارة الموقع، ونُشرت بناءً على قيل عن قال ويجب التحقق من صحتها قبل نشرها.
3- عدد المرشحين /73/ مرشحاً يمثلون /48/ عائلة، ومن الصعب وجود أي شخصية اجتماعية في جرمانا غير مقرّبة من أحد المرشحين.
4- إن رأي المجموعة هو طرح فكرة التزكية وليس الإكراه عليها أو فرضها.
5- تم التأكيد في كلمة الافتتاح بأن (مجموعة المساعي الحسنة) ليست هي اللجنة التي ستعمل وتختار، بل هي مجموعة مبادرة لتشكيل لجنة يقبل بها الجميع.
6- ما جاء في كلمة الافتتاح حول الأوضاع التي يمر بها وطننا الغالي، وظروف المناطق المحيطة، لم يكن تحتيماً أو فرضاً على أهالي جرمانا للعزوف عن الانتخابات، وليست تبعات سلبية أكثر منها تخوّف من السلبيات؛ وبالتالي التزكية هي أُمنية ليس بالضرورة تحقيقها.
7- يبدو أن مصطلح (الحاضنة الاجتماعية) لم يُفهم كما أريد به، فالمقصود بالحاضنة: المرشحون الذين لم يصلوا إلى عضوية المجلس؛ وبكونهم مندفعين لخدمة بلدهم ومواطنيهم، فليكونوا هم الحاضنة الاجتماعية لأعضاء مجلس المدينة (وهنا لا بد من العودة لكلمة الافتتاح المنشورة في نهاية هذا التوضيح).
8-أول المتكلمين من الحضور، وقبل أي مداخلة من المرشحين، كان الأستاذ فايز قسام، وبكونه يتحلى بالثقافة وخبرة مهنة الصحافة، فقد كان نجاح الاجتماع أو فشله مربوطاً بمداخلته.
9- عبّرت كلمة الافتتاح عن رأي المجموعة، ولكن وجود رأي فردي من أحد أعضاء المجموعة لا يعني رأي المجموعة بأكملها.
10- أعلن الأستاذ فايز قسام تحفظه على المجموعة وأعضائها وطريقة عملها بالكامل، وهذا حقه الشخصي، ولكن للعلم أن الأستاذ فايز قسام لم يكن مرشحاً بل كان ابنه الأستاذ خلدون وشقيقه الدكتور تامر وابن عمه السيد محمد قسام هم المرشحون، ولكنه كمواطن من جرمانا له الحق بالتكلم عن الصالح العام.
11- عدد المرشحين الذين حضروا الاجتماع /58/ مرشحاً، والمداخلين منهم /8/ فقط، والباقون صمتوا، والذين صوتوا على التزكية /15/ مرشحاً، وعدد المعارضين على التزكية /25/ مرشحاً، وباقي المرشحين لم يبدوا أي رأي.
12- ذكر جملة (تسويق فكرة التزكية) له مفهوم تجاري احتكاري، ونحن بصدد مفهوم انتخابي ديمقراطي إداري اجتماعي، والصحيح هو طرح الفكرة على المرشحين لقبولها أو رفضها.
13- وما جرى فيما بعد من وضع قائمة مغلقة، لم يكن لمجموعة المساعي الحسنة أي يد فيها.
14-وفيما يلي كلمة افتتاح الاجتماع الذي جرى في مقر جمعية التآخي يوم الخميس 1/12/2011 الساعة السابعة مساءً، وهي توضح النقاط المثارة في نص موقع مدينة جرمانا:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة المرشحون للمجلس المحلي لمدينة جرمانا،
يسرنا أن نلتقي بوجوهكم الكريمة، وخاصة المندفعين لخدمة بلدهم بشكل طوعي. ومن خلال هذا اللقاء سيتم التعاون فيما بينكم كمرشحين، ونحن كمجموعة المساعي الحسنة سنتعرف عليكم أكثر.
حضرتم هذا اللقاء ولدى كل منكم فكرة، ومن خلال تجميع أفكاركم نصل لما هو مطلوب من الارتقاء بالمصلحة العامة بعيداً عن التعصّبات والحساسيات.
نحن مجموعة المساعي الحسنة موجودون أمامكم (وبعضنا غائب)، وجدنا أنه من الواجب أن نقوم بمبادرة خيّرة، وربما يكون غيرنا أيضاً بادر بذلك. وبعد أن تمت دراسة بسيطة حتى تأكد لنا بأن كل مرشحينا من صفات جيدة ومن الوسط الاجتماعي الذي نفخر به، وأصبح الخيار صعب لجودة الجميع، ولكن العدد المطلوب لمجلس المدينة /25/ عضواً، فهل نكتفي بهذا العدد والباقي من المرشحين تنتهي أفكارهم واندفاعاتهم المشكورة لخدمة بلدهم بانتهاء الانتخابات... طبعاً لا، حيث من لا يكون عضواً في المجلس المحلي، من المؤكد أنه سيكون له دور مستقبلاً ويتمكن أن يؤشر على الخطأ، وينتقد التصرف البعيد عن الخدمة العامة، وله أن يقدم أي مقترح جيد يساهم بنجاح تنفيذ القرارات السليمة.
وعليه فإنني أقترح، وبناءً على ما جاء في قانون الإدارة المحلية عن الحاضنة الاجتماعية للمجالس المحلية، أن يكون هؤلاء الأخوة مع بعض فعاليات جرمانا، هم الحاضنة الاجتماعية التي تتمكن من تقييم عمل المجلس مستقبلاً، ولهم الحق بالتدخل عند الخطأ.
وبما أن هناك /73/ مرشحاً والمطلوب منهم /25/ للمجلس المحلي والباقي /48/ مرشحاً، من أراد منهم يمكن أن تكون له مهام أخرى في رفع شأن المصلحة العامة في جرمانا.
لذلك كانت تلك المبادرة من مجموعة موجودة حتى الآن أمامكم لتسمع آراءكم، ولنضع مجتمعين آلية لانتخابات ديمقراطية صحية لا يشوبها أي تعكير لصفاء قلوبنا وقلوب أهلنا الآمنين في جرمانا التي تستحق منا السعي للنهوض بها وتقديم الخدمة على أكمل وجه.
وأنتم الآن من يقرر ماذا ترغبون قبل الانتخابات، والآلية الصحيحة لإيصال العدد المطلوب لمجلس المدينة، ليقوموا بعملهم وتنفيذ مهمتهم حسب رغبة أهالي جرمانا.
وحتى لا أطيل عليكم، فإنني أنقل رغبة (مجموعة المساعي الحسنة) بأن يكون هناك توافق فيما بينكم، وبمساعدة المجموعة، لاختيار العدد المطلوب وبدون الخوض في الانتخابات، نظراً لظروف خاصة في وطننا الغالي ومنطقتنا (الغوطة الشرقية) التي ربما لا يجري فيها انتخابات.
وبالرغم من ذلك فأنتم أصحاب القرار الذي لا يتمكن أحد من مصادرته، وأصحاب الشأن بالترشيح الذي لا يتمكن أحد من إلغائه.
وإذا تحققت الانتخابات، فلندخلها على أسس واقعية ومضامين عقلانية، وبعيدين عن الصدامات والاختلافات، ولنمارس الانتخاب كحق لكل مواطن. وشكراً.
رأي المحرر
نشكر للسيد موفق عبيد تعاونه وحرصه على إيضاح وجهة نظره لجمهور الموقع، وهو حق يمتلكه. لكن يهمنا أيضا أن نوضح بعض النقاط التي يثيرها رده المرسل إلينا:
- لم تنقل مجريات اجتماع المساعي الحسنة إلى إدارة الموقع، بل كان ثلاثة من فريق الموقع داخل هذا الاجتماع، الأمر الذي اكسب هذه المادة دقة كبيرة.
- لقد حرصنا على توخي أقصى درجات الدقة في سرد مداخلات المتحدثين لحساسية هذه المسألة.
- نحن نصر على دقة ترتيب المداخلات في الاجتماع وبخاصة ما يخص الأستاذ فايز قسام.
- إذا كان نجاح اجتماع يشارك فيه هذا الكم من المرشحين، مرهوناً بما يقوله احد الأشخاص لأنه مثقف، فهذا يعني أن فكرة الاجتماع بحاجة للكثير من المراجعة.
- اثبت سير الأحداث أن مدينة جرمانا قادرة على الاقتراع دون مشاكل تذكر، وهذا ما ينقض فكرة اجتماع المساعي الحسنة وقوائم التزكية.
- حسن النية لا يبرر ظهور جهة اجتماعية ما، مع خالص الاحترام لمكوناتها، لكي تمارس دوراً وصائياً يبعد جرمانا عن ديمقراطية الاقتراع، ويلغي الدفع الذي أعطته القيادة السياسية في سورية لهذه الانتخابات من خلال إلغاء قوائم الجبهة، وصياغة حزمة عريضة من الإصلاحات.
- حاول الكثير من أعضاء اللجنة الدفع بها لكي تمارس دوراً إقصائياً، لكننا نعلم أيضا أن بعض أعضاء اللجنة كانوا بحق يسعون بنية حسنة من أجل خير مدينة جرمانا، وحرصك على إيضاح بعض النقاط عبر ردك المرسل إلينا خير دليل على ذلك. لك منا كل الشكر والتقدير.

أرسلت بواسطة درزي حر ....... , فبراير 06, 2012
أرسلت بواسطة [جرماني شريف, يناير 28, 2012
أرسلت بواسطة مجد, يناير 28, 2012
لا يحق لك أن تلقي التهم جزافا, وأن تذكر أسماء لا يعني لها النجاح بالانتخابات شيئا
إذا كنت متأكدأ من واقعة التزوير انصحك بالذهاب للسادة مصعب ووليد وأحمد وهم سيقدمون لك يد العون ويرونك الطريق لتسجيل شكواك, أم ان تلقي التهم جزافا, فهذا خطأ لان سمعة العالم ليست لعبة في يد أمثالك
أرسلت بواسطة متفائل, يناير 25, 2012
أرسلت بواسطة لا تتافاجئ, يناير 24, 2012
أرسلت بواسطة جرمانية, يناير 24, 2012
وليش باسل ومصعب مكروهين لانو قعدولك رفقاتك برا واقول للناجحين حلال على الشاطر ولصاحبك خيرها بغيرها
أرسلت بواسطة ضمير حي , يناير 23, 2012
أرسلت بواسطة خربت الببلد, يناير 21, 2012
ومن ثم التتمة بتدخل مشايخنا الافاضل في الشان الانتخابي في البلدة
عودو الى رشدكم وانظرو للمستقبل
بدوون القاضي باسل ابو شهلا او مصعب الحلبي
دعو المنظار نقي وصافي بلا مؤامرات وتصفية حسابات شخصية
أرسلت بواسطة حزبي قديم, يناير 21, 2012
لسا ابو باسل ابو شهلا ومهران سعد ومصعب الحلبي وايهم دحبور
لك وين راحووووو الناس يلي ازا حكيت بتوقف جرمانا عحكيا
مزبوط كل حدا من حقو يصير ويتصور
بس كمان الناس لازم تعطي الدور ييلي بيستحقو
وما بيصير واحد يطلع بالمصاري عالمجلس متل مهران وا التزوير متل ايهم وطلال وابي
أرسلت بواسطة جرماني متفاجئ, يناير 21, 2012
أرسلت بواسطة جرماني , يناير 20, 2012
وبظن انو اهل جرمانا وعيل جرمانا بيعرفوا كل واحد شو هو ومين هو ومتل مابيقول عنا (مين انت انا وانت ) طبعا هي بدك كتير لتفهمها بس انا عجبتني انك عترفت بي اخطاء البسيطه لمصعب الحلبي وذكرتلي حادثه الملعب يلي هي لاشي بالنسبه لتاريخه بس اكيد انت من هل النوعيه من شان هيك انا وعدتك مانفوت بي نقاش لانو وقت بدك تحكي ياريت تفرجينا دلائل ولاتظلم الناس معك بعدين مو انت يلي بتقرر انو السيد برجس نظيف اليد وغيروا مو نظيف اليد بس انا عتبي عالموقع انو عم يعرض هيك شي لانو هاد الكلام وذكرا اسماء الناس عيب لانو كل الناس خير وبركه نصيحه لشباب الموقع لا ينشروا هيك شي لانو انا متل مابعرف انك شباب مثقفين وواعين مافي داعي لتحطوا حالكون بي مواقف ماحلوه لانوا هل المندس يلي كاتب التعليق قصده يعلق الناس وشوفيها اذا طلع يوسف سعد بي المجلس مو الاخ عم يحكي عن الديمقراطيه خلي الناس تاخد فرصتها بلكي هل المجلس بيكون احسن من غيره ولله انا حاسك كنت مرشح حالك بي القائمه الصفراء من شان هيك مزعوج كتير يلا عاد حبيبي بلكي الدورة الجاي احسن بس اكيد ماالك خبز مع اهل جرمانا لاننا اوعى من واحد متلك يلعب فينا بس ياحيف اذا كنت من اهل جرمانا بس ماظنيت عن علمي ماعنا مندسين بالبلد كلون اسود من بني معروف ونحنا حبيبي لعلمك دمنا واحد يعني وقت الجد بنكب كل شي ورانا وبنكون ايد وحده وهيك راح نتم ان شالله ليوم الدين وشكرا . ارجو النشر
أرسلت بواسطة علي, يناير 08, 2012
محطة انتخاب الإدارة المحلية في مدينة جرمانا
لقد أرادت السلطة أن تكون انتخابات الإدارة المحلية الأخيرة في سوريا مختلفة عن الانتخابات السابقة وخاصة بعد صدور قانون الانتخابات الجديد وقانون الإدارة المحلية الجديد أيضا . ولكن أصحاب النفوس الضعيفة والحاقدين على سوريا وعلى قيادتها أرادوا لهذه الانتخابات أن تكون سيئة ومخيبة للآمال وغير نزيهة وليست شفافة ، وهؤلاء الضعفاء منهم من مارس بحياته الوظيفية الفساد والرشوة ونال العقاب اللازم وطرد من الوظيفة وبعد ذلك أصبح معارضا وحاقدا حتى على أصدقائه ، ومثال ذلك المدعو( أديب كاتبه ).
ومن ثم راح ليعمل مع رجال الدين وتحت غطاء الدين وخاصة بعد اختياره عضوا في لجنة الأوقاف وراح يشرّع على هواه ومزاحه وأيضا فشل ، وكل ذلك ردا على عقوبته السابقة والتي بنيت على فساده ورشوته ، وأهم ممارسته في الانتخابات الأخيرة اختيار أعضاء مجلس مدينة جرمانا تحت ظل رجال الدين هذه المدينة الوطنية بسلوكها وسكانها والمستقرة وبتلونها وخاصة أنها تضم كافة أطياف الشعب السوري الرائع والمقاوم لكافة أشكال الطغيان والامبريالية .
راح المدعو أديب والبعض من أصدقائه ورفاق دربه ومن انضّم إلى مجموعته كردة فعل على الأوضاع التي تعيشها سوريا الأبية والعصية على الأعداء ليشكل معهم مجموعة من الحاقدين والانتهازيين ليجعلوا من أنفسهم لجنة لأهل البلد وبدأوا يخططوا لإزاحة المجلس المحلي بحجة انه قديم (وحاجتو) ومع العلم بأن هذا المجلس لم يسبق لمدينة جرمانا بأنها اختارت مجلس مثل هذا المجلس برئاسة السيد برجس حيدر الذي لم يقصر وبذل جهداً في خدمة هذه المدينة الذي كان مثالا للعمل ونظافة اليد وكان يقف في وجه مصالحهم الشخصية لذلك بدأوا بالتواصل مع البعض تحت عنوان مصلحة البلد ليضعوا قائمة أسموها بالتوافقية ، ومنهم من رشح نفسه لانتخابات سابقة ولم ينجح وهو قاض يدعي بأنه نزيه ووفر كل وقته ليلتقي بالمرشحين وبعض الفعاليات ويجتمع مع الفائزين ويحاضر بهم ويخطط عنهم فهل هذا العمل جائز لمن يعمل بالقضاء ؟؟ الذي يفترض أن يكون أسمى وأرقى من هذه الأعمال ، ليتبين أن القاضي يريد من وراء كل هذا أن يقدم احد أقربائه وأصدقائه ليكونوا في المجلس المحلي والاهم لهذا القاضي (النزيه) أن يأتي إلى المجلس المحلي من يقوم على تبني مصالحه الشخصية من أبنيه مخالفة...و....و....و... و.. و...و..ألخ .
أما المدعو فيصل جمول (المعروف بمحامي الدعارة) الذي عزل عن قيادة مجلس البلدة عام 1999 لكونه عمل بمخالفات البناء إضافة لممارسته بمهنة المحاماة والتي يعرف عنه بعدم النزاهة والاحتيال فلا يسلم منه لا الجاني ولا المجني عليه ، وجميع من يعرفه يحذر من سلامه والكلام معه لما يتمتع به من سلوكيات اجتماعية مقيتة .
أما بالنسبة لمن يترشح لكل مناسبة كمن يحمل لا حكم عليه دائما في جيبه وعندما يفتح باب الترشيح لأي موضوع يكون جاهزا وفي كل مرة يرجع من المناسبة صفر اليدين . وسبق وعمل عضوا في المكتب التنفيذي لمحافظة ريف دمشق ولم يشعر أهل البلد بحضوره سوى شخصيته الطويلة وضحكته العريضة والمدعو هو (مازن ياغي) الذي تربطه علاقة صداقة وقرابة مع المدعو (أديب) الذين يعتبران أنفسهم مخططين لما حصل في جرمانا وأن أعداء الأمس أصدقاء اليوم وعلى ما هو مطلوب أصبحوا أصدقاء مع الحوت الكبير المدعو (نبيل الدكاك )الذي شغل عدة مواقع في الحزب سابقا ومارس ما مارسه من الانتهازية والفساد وشرّع لمصالحه الكثير من التشريعات والأنظمة بحيث جعل من الساحات والأملاك العامة عقارات خاصة لتصبح شقق مأهولة بالسكان .
وفي الختام نقول كالمثل القائل (( لقد هربنا من تحت الدلف لتحت المزراب)) فكان هناك من قبلهم مصعب الحلبي ورفاقه فسطو على أرض الناس ليقيموا عليها ملعب لكرة القدم لممارسة أهوائهم ورغباتهم وليحققوا مصالحهم وطموحاتهم .
ليأتي من بعدهم الملقب بحمد جرمانا (باسل أبو شهلا ورفاقه ) وذهبوا يخططوا لهذه المدينة مستعملين كافة وسائل الغش والتزوير بالانتخابات الأخيرة لمجلس مدينة جرمانا والسؤال هنا لماذا . والجواب سيكون مع الأيام القادمة .




