Jaramana.com: ليس جديداً القول أن جرمانا مدينة تضج بزخم شبابي وكفاءات عالية، وهي بواقع الحال مجتمع مدني يضاهي بما يملكه من نخبة شباب ذو رؤية ثقافية واجتماعية وخدمية، محافظات على مستوى القطر.
مع كل هذا الزخم الشبابي والكفاءات العالية، وما سبق من مراحل ماضية بشكل عام، وخلال هذه الأحداث التي يمر بها الوطن بشكل خاص، يُلاحظ غياب هذه النخبة من الشباب وهذا الزخم من الكفاءات، بشكل يكاد عندما تحاول رصده بعمق، أن تلمس انه تغييب يشك بأنه ليس عفوي أو غير ممنهج..
الغريب أن الجميع يتوافق على هذا الرأي وعلى وجود هذا التغييب للشباب، وعن ضرورة تغييره.. لكن كيف ؟ هذا السؤال
في كل مرحلة ، وعند كل مفصل يتعلق بالشأن العام نرى ذات الوجوه وذات الأشخاص حتى كنا نصدق بأنه لا يوجد احد سواهم عند كل استحقاقاليوم يقترب موعد انتخابات المجالس المحلية، يصاحبها ذات الطريقة في التعاطي وذات الكلام عن ضرورة التغيير .. ويبدو ذلك واضحاً من خلال طريقة تداول الأسماء وطريقة تركيب القوائم على أساس المحاصصة العائلية..
ويصاحب ذلك مع الأسف تجاهل مقصود لعوامل الكفاءة والخبرة والرؤية، أمام تلك الموازيين العائلية، والحسابات الضيقة..
إننا لا نعيد اختراع العجلة إن قلنا أن هذه الطريقة قد تمرست عليها مدينة جرمانا واعتادتها منذ سنين خلت.. والمؤلم أن ذات الطريقة في التعاطي عند كل استحقاق يصاحبها ذات الكلام عن ضرورة الدفع بالشباب إلى معترك العمل ..
فمن يجرؤ أن يغير تفكيره وان يقول لا لهذا الواقع ولهذه الممارسات ؟
من يجرؤ أن يغير بالفعل لا باللسان ؟
من يجرؤ على تحدي نفسه، قبل تحدي هذا الواقع ؟
من .. ؟
التعليقات المنشـورة تعبر عن رأي كاتبها وليس للموقع اي علاقة بها
التعليقات (1)

أضف تعليق





ونتمنى
ان يتم الأخذ بين الأعتبار هذه الأسئلة وان
يأخذ واقع مدينة جرمانا وكل شبر فيها
وأن نتجه فعلاُ لأصلاح جيد
لكم التحية