احتضنت مدينة جرمانا وفد اهلنا في الجولان السوري المحتل الذي يواصل زيارته الى الوطن الام سورية باحتفال شعبي كبير في موقف المدينة استقبلت خلاله الفعاليات الشعبية والحزبية في المدينة الاهل القادمين من الوطن المحتل.
استقبال حافل للضيوف الكرام في مدينة جرمانا
بعد وصول موكب الضيوف الى ساحة الشهداء ، استقبلته فعاليات المدينة المرحبة ليبدأ بعدها المهرجان الاحتفالي في موقف المدينة والذي تضمن العديد من الكلمات الاحتفالية المرحبة وحفل عشاء على شرف الضيوف الكرام.
وخلال الاحتفال رحب الشيخ حمود الحناوي شيخ عقل طائفة الموحدين بالضيوف الكرام متحدثا عن معان هذه الزيارة التي تؤكد ان الجولان السوري المحتل لايمكن ان ينفصل عن وطنه سوريا التي تضع يوم التحرير امام ناظريها قيادة وشعبا وهو قادم لا محالة.
بدوره القى الشيخ سعيد الشعلان كلمة وفد الجولان والتي شكر فيها السيد الرئيس بشار الاسد على هذه الرعاية و الاهتمام مؤكدا ان يوم التحرير سيكون قريبا تحت قيادة سيادته الحكيمة مضيفا ان للجولان المحتل هوية واحدة وهي عربية سورية.
وخلال الحفل القى رئيس تيار التوحيد اللبناني الوزير السابق وئام وهاب كلمة اكد فيها ان من كان يحاول محاصرة سورية يدرك اليوم انه قد فشل ، وان سورية تؤكد اليوم بهذا اللقاء انها تجمع الكلمة الواحدة للمقاومة حتى تحقيق النصر.
هذا وقد انضم الى الحفل وفد من رجال الدين من الاراضي المحتلة عام 1948 بالاضافة الى العديد من الوفود الدينية والاجتماعية من الاردن ولبنان.
ووصل وفد اهلنا في الجولان السوري المحتل الى القنيطرة المحررة صباح امس حيث ضم 697 مواطنا بينهم 200 سيدة في زيارة تستمر خمسة أيام لوطنهم الأم ، بدءها بزيارة ضريح القائد الخالد ، حيث دون الشيخ محمد طاهر أبو صالح رئيس الوفد كلمة في سجل التعازي حيا فيها باسم الأهل في الجولان المحتل روح القائد الخالد الذي ساهم بشكل كبير في رسم تاريخ المنطقة ووضعها في موقع متقدم سياسياً واجتماعياً وحضارياً واقتصادياً مؤكداً إيمان أبناء الجولان بالرسالة الحضارية للقائد الخالد الذي سجل الأمجاد لسورية في التضحية من أجل الوطن وكرامة شعبه.
كما زار عدد من أعضاء الوفد صرح الشهيد في قاسيون ووضعوا إكليلاً من الزهور على ضريح الجندي المجهول بينما كانت موسيقا الجيش تعزف لحني الشهيد ووداعه .
وكان الوفد قد التقى كاملا وزير الاعلام الدكتور محسن بلال على مدرج كلية الهندسة المدنية في دمشق قبل توجهه الى مدينة جرمانا.
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها وليس للموقع اي علاقة بها
لمشاهدة المزيد من الصور الرجاء زيارة معرض الصور

أرسلت بواسطة نسيب فارس ابراهيم, سبتمبر 18, 2010
أرسلت بواسطة ناصر علي ابراهيم, سبتمبر 17, 2010





فكان العرس عرس المجد الذي عانق كبرياء الكبار
وكان اللقاء لقاء الصمود والفخر ولقاء أهل التحدي والعنفوان بأهل كرم والجود
فهتفت الحناجر بما يخفق في القلوب وصدحت الأكف بصوت„ كاصوت الرصاص الموعود
وغردت الدعوات للقاء على تراب الجولان الجريح.