انت هنا:

عدنان عزام لموقع جرمانا: مشروع الاستغراب هو المقابل للاستشراق ، وأي مواطن عربي يحيا في أعماقه جواد عربي.

إرسال إلى صديق طباعة PDF
Share

عدنان عزام لموقع جرمانا: مشروع الاستغراب هو المقابل للاستشراق ، وأي مواطن عربي يحيا في أعماقه جواد عربي.الرحالة عدنان عزام من قرية الدويرة مواليد 1957 في محافظة السويداء ، درس الحقوق في جامعة دمشق وبدأ السفر في سن مبكرة عام 1976 بعد انتهاء دراسته الثانوية حيث استمرت الفترة الأولى من رحلته خمس سنوات ، لتتكون لديه فكرة الترحال الهادف ، الترحال من اجل الوطن ، وليكتمل لديه مشروع الاستغراب ، أي معرفة الغرب ومن خلاله معرفة الذات والوطن ، وذاتنا وهويتنا العربية بكل مقوماتها، اللغة والتاريخ والعقيدة.

موقع مدينة جرمانا التقى الرحالة عدنان عزام خلال زيارته مدينة جرمانا وأجرى معه الزميل ربيع منذر الحوار التالي:

أستاذ عدنان كيف بدأت فكرة الترحال ؟

عدنان عزام لموقع جرمانا: مشروع الاستغراب هو المقابل للاستشراق ، وأي مواطن عربي يحيا في أعماقه جواد عربي.خلال الترحال الأول في عام 1976 كانت أولى رحلاتي إلى الإمارات العربية المتحدة وهناك في أولى رحلاتي وكانت سنوات حاسمة ومن خلال هذه الرحلات القصيرة اكتشفت سحر لقاء الآخر ومعرفة الآخر ومدى تأثيره على معرفة الذات والانتصار للذات ، نحن لا نستطيع أن نعيش دون أن ننتصر لذاتنا لهويتنا وعقيدتنا ، نحن شعب عربي لدينا قضية وهي قضية فلسطين المحتلة ولا نستطيع ان نعيش بدونها.

لماذا اخترت الخيل في ترحالك ؟

نحن نبحث دائما عن الرمزية في أعمالنا ، نختار النهوض في اي شيء نفعله لاننا قادمون عبر زمن طويل مررنا خلاله بالاحتلال ، لكننا اليوم خلال التاريخ المعاصر نضع أقدامنا بثبات لكنه نحتاج إلى رموزنا .. رموز امتنا العربية التي أوصلتنا في يوم من الأيام إلى المجد والخيل هو احد هذه الرموز ، وأي مواطن عربي يحيا في أعماقه جواد عربي لأنه جزء من الذاكرة الجمعية العربية بما تحمله من انتصارات وفتوحات وأمجاد للأمة العربية، فهذا الحصان العربي هو رمز انتصار الإنسان العربي.

كتاب الاستغراب يروي مسيرة ترحالك ، كيف يمكن أن تصف دوره في تحقيق أهدافك ؟

كتاب الاستغراب يؤسس لمشروع عربي فكري ، أراه مشروعا كبيرا و"الاستغراب" هو بدايته أو الجزء الأول منه ، وأنا أريد أضيف لديه كتابين آخرين عن هذا المشروع ، وما أريد قوله هو أن مشروع الاستغراب لن يكون مشروع فردي هو المقابل لمشروع الاستشراق بكل المبدعين الغربيين الذي يحويهم.. يوجد العدد القليل مثل ادوارد سعيد ومحمد جابر الأنصاري ممن عملوا بمشروع صحيح لدراسة الغرب ، وأنا أجد نفسي ممن وفقهم الله بالوقت والإمكانيات والجهد للمشاركة بمشروع الاستغراب ، وهذا المشروع يعتمد على المعلوماتية والشباب لمواكبة التطور الغربي.

هل توافقنا الرأي أن العالم قد أصبح قرية صغيرة ويمكننا الاستشراق والاستغراب دون جهد الترحال ؟

عدنان عزام لموقع جرمانا: مشروع الاستغراب هو المقابل للاستشراق ، وأي مواطن عربي يحيا في أعماقه جواد عربي.أنت الجالس في مدينة جرمانا يمكن أن تدور العالم كله ، لكنك لن نستطيع لقاء الآخر ، الانترنت هي ممهدة وتقدم المعرفة لكنها لا تغني عن اللقاء أو شعور اللحظة في أي مشروع .. الكثير من الأشخاص حاولوا الترويج لموضوع الانترنت وأنها يمكنها أن تكشف لنا كل شيء ، وأنا أقول أن الانترنت لا يمكنها أن تغو ص إلى أعماق النفس البشرية لتقدم لك كل شيء، فنحن لا نبحث فقط عن الخبر الذي تقدمه لنا الانترنت بل نبحث أيضا عم الشعور بهذا الخبر لهذا لا يمكنك أن تلغي دور الإنسان. 

طالما نحن نتكلم عن الإنسانية أريد منك أن تخبرني .. هل الوطن أجمل من الداخل أم انك تراه من الخارج أجمل ؟

بعد كل هذه الرحلة في الحياة لا استطيع اليوم ان انظر إلى وطني فقط بالمشاعر ، الوطن لا يحتاج إلى مشاعر بل يحتاج إلى تجربة ، تجربة وطنية حقيقية يجب أن أعيش بها وطني لأعزز ماهو عزيز واقوي ماهو قوي ، وأنا أعيش وطني بكل ما هو جميل بهذا الوطن ، نحن اليوم لدينا قيادة حكيمة ممثلة بشخص السيد الرئيس بشار الأسد ونحن اليوم نريد أن نثبت للعالم أننا امة صابرة مقاومة تريد السلام، لكن سلام الشجعان كما اسماه القائد الخالد حافظ الأسد .

هل يمكن أن تخبرنا عن لقائك بالسيد الرئيس بشار الأسد في العاصمة الفرنسية باريس ؟

تشرفت بلقاء السيد الرئيس خلال زيارته إلى فرنسا وكنت ضمن مجموعة من رؤساء الجمعيات الفرنسية الفاعلة ، واستمر اللقاء حوالي ساعتين دار خلالها حديث عن كل ما يهم الوطن والمهاجرين العرب في فرنسا ، وكانت لحظة سعادة وفخر أن نتحاور مع شخص السيد الرئيس بشار الأسد .

كلمة أخيرة:

.. أريد أن اشكر موقع مدينة جرمانا على هذا الاهتمام وأتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح .

 

اعداد وحوار: ربيع منذر

تصوير: همام عزام

 
 


 التعليقات المنشـورة تعبر عن رأي كابتها وليس للموقع اي علاقة بها


 

 

التعليقات (4)Add Comment
جميل ولكن
أرسلت بواسطة طيف , أغسطس 21, 2010
يرتقي الحوار إلى مخاطبة الفكر وعمق الموضوع ويسرد بطريقة مرنة نبذة عن حياة الضيف
والتجربة التي عاشها الرحالة غنية وتستحق التئمل والوقوف عليها
فأرجو من الشباب في الموقع العمل على زيادة هذا النوع من المقابلات والموضيع الفكرية والأدبية .
لا علاقة !!
أرسلت بواسطة جنكيز خان, أغسطس 21, 2010
لاعلاقة بين الصورة والموضوع ؟!
التعليق يجب أن يلامس المضمون وليس الشكليات واعتقد أن الصور هي عن تكريم الرحالة وليست بحاجة للتوضيح
ولكن هناك من يستفزه في أي موضوع الجانب الشخصي فقط والمستغرب هو أن التعليق ليس له علاقة بالحوار
أخيراً شكراً شباب الموقع ولاتبقو تطولو الغيبة
الله حيين
أرسلت بواسطة magd, أغسطس 17, 2010
مشكورين موقع جرمانا على الحوار الرائع
وشكراً لأستاذ عدنان أبن قريتنا شكراً لكل ماتقدمه
الله يوفقك
شو العلاقة
أرسلت بواسطة خان ميرخان, أغسطس 17, 2010
كل شي حلو
بس الصورة شوعلاقتها بالموضوع، ولا بس موضوع عائلية عزام دوير على عزام جرمانا، بينقصهن عزام عريقة مو هيك!!!

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy

جرمانا تاريخ و مستقبل

تقع مدينة جرمانا في جنوب شرقي دمشق وعلى بعد لا يتجاوز الخمسة كيلومترات منها وهي ذات موارد زراعية متنوعة جعلتها شريانا يربط الغوطتين وجوهرة في السوار الذي يزين معصم دمشق.
وجرمانا في اللغة الآرامية تعني الرجال الأشداء الذين يسحقون العظم واللحم..