تحدث برجس حيدر رئيس بلدية جرمانا إلى صحيفة الوطن عما تم إنجازه في جرمانا إلى اليوم منذ إعلان 2010 عام البيئة وعن المعوقات التي تصادف البلدية لتحسين واقع النظافة في المدينة والظروف المالية التي تصطدم بها المالية بهذا الشأن.
وبيّن رئيس المجلس البلدي أنه تم مؤخراً تنفيذ حملة نظافة على طريق المطار ترأسها المحافظ شخصياً وشاركت فيها الفعاليات الحزبية والشعبية إضافة إلى النادي الرياضي والهلال الأحمر السوري والجمعيات البيئية، كما شهد طريق الغوطة منذ أسابيع يوماً بيئياً جيداً حيث قام محافظ الريف بغرس وردة وشجرة ضمن حدود مدينة جرمانا.
وأضاف حيدر: نحث يومياً المواطنين على التقيد بمواعيد محددة لرمي القمامة كما قمنا بتوزيع نحو 50 لوحة على الطريق العام لتنبيه المواطنين إلى أهمية التقيد بمواعيد وأماكن رمي القمامة لما لتعاون السكان من أهمية في هذا المجال وللغاية نفسها سيتم تسجيل تعليمات وتنبيهات على شريط كاسيت ستتم إذاعته من خلال سيارة ستجول مختلف مناطق المدينة للفت عناية السكان إلى كل ما هو ضروري لسلامة البيئة كمواعيد رمي القمامة والالتزام بعدم التدخين في الأماكن العامة والحفاظ على المياه من الهدر وما إلى هنالك، وهذه السيارة ستجول شوارع جرمانا دورياً كل يومين أو ثلاثة أيام.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل هذا هو كل شيء خلال خمسة أشهر على إعلان عام البيئة، وهل يكفي ما تم تحقيقه لتحويل عام البيئة من شعار إلى واقع ملموس؟.
يجيب «حيدر»: فيما يتعلق بموضوع الأداء السيئ نحن نعاني من ضغط سكاني هائل يقدّر بأكثر من 300 ألف نسمة أي ما يزيد على سكان محافظة السويداء، على حين سكان جرمانا بحسب «النفوس» هم 25 ألف نسمة وهذا الضغط السكاني بحاجة إلى ميزانية ضخمة للقيام بأعمال النظافة على نحو جيد.
ولدى سؤال السيد «حيدر» حول إهمال البلدية موضوع النظافة في أحياء دون أخرى أجابنا قائلاً: لكل المواطنين في جرمانا مطلق الحق في الحصول على الخدمات ولكن تفرض علينا الظروف المالية أن نتعامل وفق مبدأ الأولوية، وبالطبع تكون الأولوية للأحياء النظامية، أما أحياء المخالفات فتأتي بالدرجة الثانية والسبب هو أن معظم حجم موازنتنا يأتي من رخص البناء النظامية .
المصدر: صحيفة الوطن
التعليقات المنشـورة تعبر عن رأي كاتبها وليس للموقع اي علاقة بها

أرسلت بواسطة TroyRamy, يونيو 08, 2010
أرسلت بواسطة أبوخالد, يونيو 01, 2010




