Jaramana.com: من مدينة جرمانا انطلقت الحملة الشعبية والقانونية لمقاضاة الفتنة، للتأكيد على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية والحفاظ على النسيج السوري الاجتماعي، ومحاسبة المتآمرين على سلامة الوطن سواء كانوا مواطنين سوريين أو من الخارج.
من جرمانا تنطلق
منذ السابع من شباط، بدأت الحملة الشعبية والقانونية لمقاضاة الفتنة بالتشكل، حتى تجاوز عددها ألفي مشترك من داخل سوريا وخارجها، ولتضم عدداً من الأطباء والمحامين والإعلاميين والتنظيمات الشعبية، اجتمعوا جمعيا لمواجهة الفتنة والمؤامرة التي تتعرض لها سورية، ولمحاسبة كل من تآمر على الوطن، وللعمل من أجل تدعيم الوحدة الوطنية. وخلال الحفل الذي أقامته الحملة لانطلاقتها الرسمية في صالة ليلتي في مدينة جرمانا، أكد المشاركون في الحملة أن الفتنة التي تتعرض لها سوريا تستهدف وحدتها الوطنية والنيل من استقراها الداخلي بسبب مواقفها الوطنية والقومية.
النائب قنديل: نحن هنا لمحاربة الفتنة
خلال الاحتفال قال النائب اللبناني ناصر قنديل أننا نقف هنا من أجل محاربة الفتنة التي تتعرض لها سوريا التي رصد لها أكثر من عشرين مليار دولار من أجل ضرب استقرار سورية والنيل من مواقفها القومية الداعمة لنهج مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وكل أشكال التبعية والاستعمار.وأشار قنديل إلى ضرورة العمل لتعميق الوعي لدى الشعب السوري لمواجهة مشروع الفتنة الذي يدار من داخل غرف عمليات سوداء في الخارج بأدوات وأجهزة سياسية مخربة لتفتيت الوحدة الوطنية في سورية.
وقال النائب قنديل، ليس من يحرض على الفتنة مفكر عربي، لكنه يظن انه كذلك، وليس من يصدر الفتاوى الدينية هو شيخ دين، ونحن لن نسمح لهم ولا لهذا الفتن في أن ينجحوا من خلال هذا التلاحم والوحدة الوطنية، وبوجود القائد بشار الأسد. وفي نهاية كلمة النائب قنديل، سلم المشاركون في الحملة له هدية تذكارية عبارة عن سيف دمشقي مذهب، عربون شكر من الشعب السوري وأهالي مدينة جرمانا للنائب قنديل لمواقفه القومية المساندة لسوريا.
النائب محمد حبش: طائفتي سوريا
الدكتور محمد حبش عضو مجلس الشعب أكد في كلمته خلال الاحتفال أن سوريا تواجه فتنة كبيرة، فهناك أصوات تنادي بالفتنة، وهناك أصوات تنادي بالتهديد.وقال النائب حبش انه هناك فتوى في السعودية تحرم التظاهر، وبعد شهر تجد فتوى من أجل دعوة الشعب السوري للقيام بالشغب، وقتل الشعب السوري.
وأكد حبش أن هذه الفتوى غير شرعية لأنها تريد قتل الثلث من أجل إرضاء الثلثين، ومن يقتل مؤمن حسابه جهنم، وغضب الله عليه.
وتساءل حبش: بأي منطق يقدم هؤلاء الإسلام ؟ وبأي منطق يصدرون الفتوى ويرسلونها إلى سوريا والبحرين لقتل الشعبين في سوريا والبحرين؟
وقال حبش في ختام كلمته أنه يقف هنا من اجل الدفاع عن الإسلام وليس عن سوريا لان الله حاميها، ومن يسأل عن طائفتي أقول له سوريا، وعن مذهبي أقول له سوريا ولدينا قائد صامد أسمه بشار الأسد.
الشيخ كميل نصر: نبذ الفرقة والطائفية
بدوره قال الشيخ والمفكر كميل نصر أن انطلاق هذه الحملة بعناصرها المتنوعة يدل بشكل لا يقبل الجدل على أن أحرار الوطن وشرفاءه يعملون على مواجهة مشاريع الفتنة في كل زمان.وقال الشيخ نصر أن الوطنيين في سوريا يميزون بين الطيب والخبيث ويشكلون الحجر الأساس في بناء هذا الوطن المقدس ومنعته الداخلية.
وشدد الشيخ نصر في ختام كلمته على الوحدة الوطنية والتمسك بها ونبذ الفرقة والطائفية في مواجهة الأخطار والتحديات التي تواجه سورية في هذه المرحلة التي تمر بها الأمة العربية.
من جهته قال القسيس رافي حلاوة أن محصلة تجارب الماضي تؤكد تميز الشعب السوري ليس فقط على أساس الوطن الواحد والشعب الواحد الذي يضم مختلف ألوان الطيف بل ما تثبته الشخصية السورية من وحدة وتجانس فريد من نوعه مشيراً إلى ضرورة الاستفادة من دروس الماضي لمواجهة محاولات الأعداء المتكررة لتفتيت الأمة والسيطرة على مقدراتها وإضعافها أمام المخططات والمشاريع الصهيونية.من جهته أشار الشيخ نزيه الصوص إمام وخطيب جامع جعفر الصادق في باب توما إلى دور رجال الدين في مواجهة أهل الفتنة لان جميع الأديان تعمل على تعزيز السلام والوئام وتنهى عن الفتنة وتحاربها وتعمل على محاصرتها ووأدها في مهدها مبيناً أن سورية تدفع اليوم ضريبة مواقفها الثابتة والمشرفة في دعم المقاومة.
بيان الحملة
في ختام حفل الانطلاق أصدر القائمون على الحملة الشعبية والقانونية لمقاضاة الفتنة بياناً أكدوا من خلاله أنه سيتم رفع دعاوى شخصية لكل أعضاء الحملة بحق المتآمرين على سلامة الوطن سواء كانوا مواطنين سوريين أو من الخارج ومهما كانت صفاتهم ومسؤولياتهم.
هذا وقد بدأت الحملة برفع دعاوى قضائية ضد كل الوسائل الإعلامية المسموعة والمرئية والمقرؤة التي بثت أكاذيبها وتلفيقاتها لتحريض الشارع السوري، وإدارة غرف عمليات لتزييف الحقائق وإعطاء أوامر للقتل والتخريب بالداخل السوري، وكذلك العاملون فيها ممن شاركوا بفعل مباشر أو غير مباشر.
تغطية: عامر سلوم - همام عزام
التعليقات المنشـورة تعبر عن رأي كاتبها وليس للموقع اي علاقة بها
التعليقات (3)

أرسلت بواسطة سوري حر , يونيو 16, 2011
اللة محي الشام ورجالها ويحمي قائدنا ويضل تاج التعايش فوق روسكن
أرسلت بواسطة عواطف الحلبي, يونيو 16, 2011
الله يحمي سوريا و شعبها و قائدها والله يبارك بأهل جرمانا على هذه البادرة الوطنية الرائعة وهذا ليس بالغريب على أهالي جرمانا اهل النخوة و الشجاعة كلنا ضد الفتنة بأي شكل من اشكالها تحيا سوريا حرة ابية
أرسلت بواسطة علاء اليونس, مايو 15, 2011
هيك تعودنا من كل السوريين بجميع أطيافن هيك ربونا أهلينا وهيك رح نربي أولادنا وعلى مر الزمان هاد إلي بيميزنا عن باقي الشعوب تعايشنا وتسامحنا وحبنا لبعض والله يزيح هل الغيمة السودة عن بلدنا وترجعلنا راحة البال ويخليلنا قائدنا وحامي بلدنا ودكتورنا الرئيس بشار الأسد......
أضف تعليق




