أمام المدخل الرئيسي لمبنى البلدية في مدينة جرمانا لابد أن تظهر هذه السيارة تحت شعار للعرض فقط حيث يأكلها الغبار ويهاجمها الصدأ بعد تعاقب الصيف والشتاء عليها ومن ثم الشتاء و الصيف من جديد.
قصة هذه السيارة التي اهديت للمجلس البلدي لاستخدامها كسيارة للاسعاف كقصص تعاطي الكثير من الدوائر الحكومية مع المبادرات التي تبذل من أجل الخير والمنفعة وتنتهي عند من يصدها باذن من طين واخرى من عجين.
منذ اللحظة الأولى لاستلام السيارة كهدية والمجلس البلدي تائها هائما دون أن يجد الطريقة المثلى للاستفادة منها ووضعها قيد الاستخدام .. فمن مراسلة مديرية الصحة التي رفضت أن تفرز طاقما لهذه السيارة إلى الكلام المتذرع عن عدم وجود التجهيزات اللازمة لاستخدامها إلى رفض تسليمها إلى الجهات التي تعد احوج ما تكون اليها والقادرة على وضعها في الخدمة.
طبعا لسنا في وارد انتقاد مديرية الصحة التي لايعقل أن تفرز لهذه السيارة طاقما ليعسكر أمام مدخل البلدية لاسعاف الناجين من ضحايا المكتب الفني ولا في وارد الكلام عن نقص تجهيزات السيارة لان المجلس البلدي لا يمتلك الاهلية او الخبرة لتجهيزها.
لكن ما نريد أن نتكلم عنه تحديدا هو تجاهل المجلس البلدي لوجود هيئة تمتلك الخبرة والكادر القادر على التعامل مع حالات الاسعاف الاولي وهو الهلال الأحمر في جرمانا والذي لم يبخل في تقديم خبرته في هذا المجال بالذات حيث لم يمض الوقت الكثير على نشر خبر تقديم شعبة الهلال الأحمر في جرمانا لفريق اسعافها المدرب ليكون متواجدا وجاهزا طوال بطولات كرة القدم الخاصة التي تقام في جرمانا.. اذا مالذي يدعو للأنتظار ؟؟
لا اظن أن البلدية تفتقر للطرق القانونية للاتفاق مع شعبة الهلال الأحمر في جرمانا للوصل بهذه السيارة إلى مكانها الصحيح وبالتالي وضعها في خدمة سكان المدينة والهيئات التي تطلبها عند حاجتها بطاقمها ولا تنفعها فارغة إلا من غبارها.
بالنهاية في متل بيقول عطوو الخبز لخبازوو ولو اكل نصوو
وعلى كفالتي ياشباب البلدية .. سيارة الاسعاف ما بتتاكل
ونقطة انتهى
خلدون قسّـام


أرسلت بواسطة rahf, مارس 20, 2010
سلمو انفسكم.. فالمكان محاصر .. بالفساد.
أرسلت بواسطة جرماني قرفان , مارس 16, 2010
كما وانها بلدية الرشاوي والواسطات والموظفين الاقزام الذين تحولوا فجاة الى عمالقة للنهب بجيوب ممتلئة باموال الحرام
بلدية جرمانا غير قادرة على ازالة بسطة من الشارع وغير قادرة على الزام اصحاب المحلات بمواعيد الفتح والاغلاق
بلدية جرمانا غير قادرة على منع الكازينوهات والمطاعم في جرمانا من الاساءة لاسمها وغير قادرة حتى على ازالة اعلانات الكازينوهات التي تملأ مداخل جرمانا
بلدية ملات جرمانا حفر ومطبات وهموم واخيرا ملاتها دموع
بلدية غير قادرة على متابعة متعهد هاوي وفاشل نفذ مشروع شارع الخضر باسوأ شكل من الاشكال
بلدية غير قادرة على المحافظة على النظافة في احياء جرمانا
فاستحوا واخجلوا من انفسكم اكيد انكم غير قادرين على اسعاف الارواح لانكم حطمتموها
أرسلت بواسطة مواطن بيحب البلدية, مارس 16, 2010
ألم تكتفي بلديتنا الموقرة بكل مايجري من عمليات نصب علنية تجري بشكل يومي
أليس من المفترض منها أن تطلق عنان صفارة سيارة الإسعاف لكي تنقذ المواطنين من مهالك شوارع هذه المدينة المعذبة خدميا
إلى متى سيظل الفكر العائلي مسيطرا على عقليات النافذين في بلدتنا الحبيبة





الخدمات يلي بتشهي - الشوارع المزفتة (بدون تشديد الفاء) - الأرامات النظامية - متابعة المخالفات - البناء الزراعي - البناء النظامي - من تحت لتحت (هي الها علاقة فيها)................ رح وقف لهون لأنو ممكن ما يسع الموقع لكل الشغلات الباقية