انت هنا:

الألعاب الممارسة في النادي وتطورها

إرسال إلى صديق طباعة PDF
Share

كرة القدم:


فريق كرة القدم في نادي جرمانا الرياضيكما هي في العالم، هي في جرمانا أكثر الألعاب شعبية، ولها مهتمون ومتابعون كثر، ويشكل المنتسبون إلى النادي في لعبة كرة القدم أكثر من ثلث العضوية، ويمارسها سنوياً ما لا يقل عن مائتي لاعب في جميع الفئات. انتسب النادي في هذه اللعبة عام 1980 وشارك في دوري الدرجة الثالثة بدءاً من موسم 1981-1982 وكان ولم يزل لهذه اللعبة مستوى جيداً وإن تفاوتت النتائج بين موسم وآخر. حازت جرمانا على بطولة المحافظة ثلاث مرات، فشلت في تجاوز التجمع الثاني مرتين ونجحت في الثالثة وتأهلت إلى مصاف أندية الدرجة الثانية وكان ذلك في عام 1996. وشاركت فيه لموسمين متتالين كانت في الأول منه متوازنة ومقبولة، لكنها في الموسم الثاني هبطت إلى الدرجة الثالثة لأسباب كثيرة منها إهمال القواعد والاعتماد على بعض لاعبي المناطق المجاورة. بعد الهبوط أخذ النادي بإعادة ترتيب أمورها على أسس علمية صحيحة فاهتم في بناء القواعد واستطاع أن يحوز على المركز الأول في بطولة المحافظة للأشبال عام 1999 وعلى مركز الوصيف عام 2000، كما حازت الفئات الكبيرة في عام 2000 على بطولة المحافظة ووصل النادي إلى مصاف أندية الدرجة الثانية، وشارك بدوري الدرجة الثانية في موسم 2001-2002، لكنه هبط إلى الدرجة الثالثة مع نهاية الموسم ومازالت كرة القدم في الدرجة الثالثة مع الإشارة إلى انحدار المستوى الفني في السنوات الأخيرة لأسباب كثيرة أهمها عدم وجود ملعب نظامي وقلة الإمكانات المادية والإغراءات التي تقدمها أندية دمشق للاعبين المبرزين وأشهر أولئك اللاعبين رجا رافع الذي حصل على هداف دوري الدرجة الأولى ثلاث مرات وتعاقد مع نادي المجد، ثم العربي الكويتي والآن مع الوحدة السعودي.
وعلى صعيد مسابقة كأس الجمهورية، فقد حققت كرة القدم إنجازاتٍ مقبولة كان أفضلها الوصول إلى دور الـ 16 في عام 1996 ، كما أنها التقت أندية الدرجة الممتازة عدة مرات خرجت معها بنتائج جيدة ومقبولة حيث خسرت أمام ناديي الوثبة والوحدة بفارق ركلات الترجيح بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي، وأربع مرات أمام الفتوة والكرامة والحرية والوثبة.
وبرز لاعبون كثر أثبتوا مكانتهم في دوري أندية الدرجة الممتازة ومنتخبات المحافظة وانتقي عدد منهم للالتحاق بالمنتخبات الوطنية فبالإضافة إلى رجا رافع، فقد مثل مصعب الحلبي منتخب أمل سورية، فرحان الحلبي وجهاد الحلبي منتخب شباب سوريا ونجم المتني منتخب ناشئي سوريا. ولدى النادي كوادر فنية جيدة يأتي في مقدمتها الأستاذ صالح الرطل الذي يحمل شهادة تدريب دولية من معهد لايبزغ وحكم درجة أولى، كما أن لدى النادي عدد من المدربين في الدرجتين الثانية والثالثة نذكر منهم: عصام دعبوس، وليد القاق، سمير القطان... وعدد من الحكام منهم في الدرجة الأولى سعيد نصر وصالح ياغي وزاهر القضماني والبقية في الدرجات الأخرى.


كرة السلة


فريق كرة السلة في نادي جرمانا الرياضيأول الألعاب التي مورست في مدينة جرمانا وتعتبر اللعبة الشعبية الثانية بعد كرة القدم، ويشكل المنتسبون إليها في فئتي الذكور والإناث 16% من عضوية النادي ولها قواعد كبيرة من الصغار والصغيرات. انتسب النادي في هذه اللعبة إلى الاتحاد السوري لكرة السلة عام 1980 وصنف الذكور في الدرجة الثانية وشاركوا مدة سبع سنوات وكانت من الفترات الذهبية للعبة، ثم هبطت إلى الدرجة الثالثة ولم تستطع العودة إلى الدرجة الثانية حتى عام 1995 الذي بقيت فيه موسماً واحداً ثم عادت وهبطت إلى الثالثة وظلت تحاول وتسعى حتى تمكنت من العودة إلى الدرجة الثانية في موسم 2006-2007 ولا تزال حتى الآن.
أما الفئة الأنثوية فلم تعرف الدرجة الثالثة إلاّ في موسم واحد عام 1997 حيث هبطت وعادت بسرعة إلى مكانها الطبيعي في الدرجة الثانية ووصلت عدة مرات إلى نهائي الثانية لكن الظروف لم تساعدها في التأهل إلى الأضواء. في عام 2003 انتقلت لاعبتان إلى أندية دمشق وهجرت اللاعبات الأخريات اللعبة في العام 2002 مما اضطر النادي للمشاركة في فئة الناشئات اللواتي حققن المركز الثامن على مستوى الجمهورية حينها وصمد مع هذه الفئة موسماً في الدرجة الثانية ثم هبط إلى الدرجة الثالثة، ثم توقفت اللعبة لمدة ثلاثة مواسم تقريباً وعادت في الموسم 2008 وحققت بطولة التجمع وانتقلت إلى النهائي وحلت ثالثة بالمجموعة وبقيت في الدرجة الثالثة.
ومنذ بدء اللعبة وحتى الآن عرفت جرمانا مواهب كثيرة نالت إعجاب خبراء اللعبة وأثبتت مكانتها على مستوى المحافظة والقطر، ودعي العديد منهم إلى المنتخبات الوطنية أمثال برهان أبو الغنم، ناصر ذبيان، مأمون سيف، عماد عليوي. كما دعي وشارك ضمن منتخب شباب سوريا المرحوم عامر الجرمقاني. ودعي إلى منتخب الأشبال كل من سماح البني، دريد نصر، رياض أبو سلمان. وفي فئة الإناث دعيت إلى المنتخب الوطني للسيدات عواطف الحلبي، أماني فاهمة، نسرين شقير. إن الكوادر الفنية والإدارية لهذه اللعبة جيدة ولها تواجد فعال على مستوى المحافظة، ولدى النادي عدد مقبول من المدربين وعدد جيد من الحكام المؤهلين في كافة الدرجات ذكور وإناث، يأتي في مقدمتهم الآنسة عواطف الحلبي التي تعتبر أول فتاة تحمل شهادة تحكيم دولية في الوطن العربي، والسيد أيمن صلاح حكم دولي ومدير تنفيذي في اتحاد اللعبة وإداري المنتخب الوطني للناشئين. وهناك عدد جيد في التحكيم والتدريب.


كرة الطاولة


قبل تشكيل النادي الحالي، ومن خلال بطولات المدارس، كان لهذه اللعبة مستوى فنياً عالياً وتواجداً متميزاً على مستوى المحافظة والقطر، ولهذا انطلقت قوية مع انطلاقة النادي في عام 1980 وسرعان ما أثبتت تواجدها وكان لها إنجازات جيدة في الفردي والفرق، واستمرت بهذا الألق حتى عام 1990 حيث بدأت تدريجياً بالتراجع حتى توقفت تماماً في عام 1994 بسبب هجرة الكوادر للعبة وعدم الاهتمام ببناء القواعد والأجيال الرديفة.
وبدءأ من عام 1999 أعيد إحياء هذه اللعبة عبر مركز تدريبي وبدأت بعد ذلك المشاركات الرسمية بدءاً من الفئات الصغيرة وهكذا، وتمكنت حتى الآن من بلوغ الدرجة الثانية في فئات الأشبال والناشئين والشبلات والناشئات.
وعرفت جرمانا في هذه اللعبة مواهب كثيرة برز منها على مستوى الجامعة أيمن أبو حمدان، وعلى مستوى المدارس والمحافظة المرحوم أسامة الدكاك، رضوان بعكر، فايز صلاح، أيمن دكاك، نظمي جبر. ودعي منهم فايز صلاح إلى منتخبي ناشئي وشباب سوريا، ونظمي جبر إلى منتخب أشبال سوريا. وفي فئة الإناث برزت بعض اللاعبات مثل يسرى نصر التي دعيت إلى المنتحب الوطني للناشئات، ولدينا لاعبات حالياً جيدات ولهن مستقبل جيد مثل يارا ورؤى عزام وتمت دعوتهما إلى المنتخب الوطني تجمع دمشق. ولدى النادي عدد جيد من المؤهلين في التحكيم والتدريب.


كرة المضرب


فريق كرة المضرب في نادي جرمانا الرياضيمن الألعاب المميزة في جرمانا، انطلقت على يد المدرب رضوان بعكر في عام 1987، وزاد نشاطها وتوسعت قاعدتها في عام 1990 على يد المدرب مجد عزام وشاركت في دوري الدرجة الثالثة لموسمين استطاعت بعدهما التأهل إلى الدرجة الثانية في موسم 1993-1994 وبعد موسم واحد صعدت إلى الدرجة الأولى ثم عادت وهبطت مباشرة إلى الثانية لكن ذلك لم يؤثر عليها لأنها عاودت النشاط وضاعفت الهمم وعادت بسرعة إلى الدرجة الأولى في موسم 1996-1997 وما تزال فيه حتى الآن. وخلال ذلك حقق لاعبو المضرب إنجازات جيدة أهمها حصول اللاعبة فاتن القاق على بطولة دول غرب آسيا للأشبال التي جرت في لبنان عام 1996، كما تمت دعوة العديد منهم للمشاركة في المنتخبات الوطنية بدءاً من عام 1994 نذكر منهم: ميرفت دعبوس لمنتخب السيدات، فراس دعبوس وفراس القاق وشادي زهر الدين لمنتخب الشباب، ميرفت دعبوس وريم الغوطاني و فاتن القاق وحنان الشعار لمنتخب الشابات، فادي القاق لمنتخب الأشبال، فاتن القاق ودانا خفاجة لمنتخب الشبلات. كما تم دعوة المدرب مجد عزام لتدريب منتخب سوريا لفئة الشباب عام 1998 وهو يدرب حالياً في الخليج. ولدى النادي كوادر فنية وإدارية جيدة، فبالإضافة إلى عضوية الاتحاد هناك أعضاء في اللجان المنبثقة عن الاتحاد، كما أن جميع أعضاء اللجنة الفنية في المحافظة من نادي جرمانا، ومن الحكام رضا الدمقسي، فراس دعبوس ، سعيد الحلبي، سوزان شقير في الدرجة الأولى وهناك عدد جيد في باقي الدرجات، وفي التدريب والتحكيم لابد من الإشارة إلى الجهد المميز الذي يبذله منذ عدة سنوات وحتى الآن المدرب نايف سري الدين.


الشطرنج


الشطرنج في نادي جرماناأيضاً بدأت مع الألعاب الأولى في النادي في عام 1980 وشاركت في عداد أندية الدرجة الثالثة ولم تستطع التأهل إلى الدرجة الثانية حتى عام 1993 حيث بقيت لموسم واحد ثم هبطت إلى الثالثة، لكنها في الموسم الذي تلا الهبوط عادت بقوة إلى الدرجة الثانية ونافست وكانت دائماً قريبة من التأهل إلى الدرجة الأولى لكن ذلك لم يتحقق حتى عام 2000 حيث حازت على بطولة أندية الدرجة الثانية "تجمع جنوبي" وتأهلت إلى دوري الأضواء الذي لقب بالدرجة الممتازة، وبقيت فيه حتى الموسم السابق حيث هبطت إلى الدرجة الثانية. كوادرها الفنية والإدارية جيدة ولها تواجد فعال على مستوى المحافظة، ويعيبها عدم وجود فئات قاعدية بسبب عدم تخصيصها بقاعة خاصة للتدريب.



بناء الأجسام


بدأت مع الفترات الأولى لإنشاء النادي عبر مركز واحد، وكانت جرمانا تشارك بشكل فردي لعدم وجود دوري تصنيف خاص بها، وعندما صنفت شارك النادي في دوري الدرجة الثالثة واستطاع بعد جهود التأهل إلى الدرجة الثانية في موسم 1997، وبقيت فقط لموسمين استطاعت بعدهما التأهل إلى الدرجة الأولى في عام 1999 عندما فازت ببطولة أندية الدرجة الثانية التي استضافها نادي جرمانا، واستمرت لموسم واحد في الدرجة الأولى ثم عادت وهبطت إلى الدرجة الثانية، وبجهود متميزة لعدد من الإداريين والمدربين تمكنت من العودة إلى مصاف أندية الدرجة الأولى بقوة الموسم الماضي.
شارك اللاعب شاهر داود في بطولة الماسترز للقوة البدنية وفاز ببطولة الجمهورية ثم نال بطولة العرب التي جرت في دمشق عام 2006، وفي نفس البطولة نال اللاعب عبد الناصر شاكر بطولة الجمهورية عام 2008.
تمارس هذه اللعبة حالياً في عدة مراكز تتبع للنادي، كما أن لدى النادي عدداً مقبولاً من اللاعبين المميزين والخبرات الفنية والتحكيمية والإدارية.


الجودو


أيضاً من الألعاب القديمة في النادي. مصنفة درجة ثالثة ومستواها الفني ممتاز للإناث ومقبول للذكور. وسجل النادي حافلُ بإنجازات اللاعبات على مستوى الجمهورية، ومنهن من تخطين حدود الوطن وسجلن إنجازاتٍ مميزة ولافتة في الفردي ومع المنتخب مثل اللاعبة علا دياب التي حققت الميدالية الذهبية في بطولة غرب آسيا للسيدات في وزن +78كغ في نهاية عام 2008 والميدالية الفضية والبرونزية عدة مرات في فئتي السيدات والشابات في دورات دولية في مصر وتونس وإيران وتركيا ودمشق، واللاعبة لمياء صفية التي حققت الميدالية الفضية في تونس، واللاعبتان لينا الحلبي ووفاء الناعم وقد حققتا الميدالية البرونزية في مصر.
تمارس اللعبة عبر مراكز خاصة، وقد افتتح النادي مركزاً له في عام 1999 للمساهمة في إنجاح اللعبة والتخفيف من الأعباء المادية على اللاعبين. كوادرها مقبولة فنياً وإدارياً.


الكاراتيه



فريق الكاراتيه في نادي جرمانا الرياضيتعتبر من الألعاب القديمة التي مورست في النادي عبر مراكز خاصة تتبع له، وهي من الألعاب التي كانت غير مصنفة اتحادياً وبطولاتها مقصورة على مستوى المحافظة فالجمهورية، لكن عندما تم تصنيف الأندية تمكن نادي جرمانا من بلوغ أندية الدرجة الأولى في نهاية عام 2008، وللعبة مستوى فني مقبول على مستوى المحافظة والجمهورية عند الذكور والإناث، والأميز كان إنجاز وفاء الناعم في دخول المنتخب الوطني وتحقيق بطولة العرب، وكذلك نذكر بعض اللاعبين المميزين مثل روان وريمون قرعوني، فداء دبوس، إبراهيم الدبيسي، سليمان داود... واللاعبات المميزات، روان منصور، أريج شلغين، مرح دلول، دلال الشعراني، علا ياغي ...
تمارس اللعبة عبر مراكز خاصة، وقد افتتح النادي مركزاً له في عام 1999 للمساهمة في إنجاح اللعبة والتخفيف من الأعباء المادية على اللاعبين. كوادرها مقبولة فنياً وإدارياً.


الملاكمة:


بدأت في السابق، لكنها لم تحظ بالاستقرار حتى العام 1999 حيث بدأت ببناء القواعد وانتسبت إلى الاتحاد السوري للملاكمة وشاركت في بطولة المحافظة وتأهل لاعب واحد للمشاركة في بطولة الجمهورية، وتميز فيها على مستوى الشباب اللاعب ربيع كحول الذي مثل المنتخب الوطني للشباب وحصل على فضية العرب في تونس.
وبانشغال المدرب كميل الحلبي "بطل العرب عام 1976" عادت اللعبة إلى النوم من جديد.


الدراجات


فريق الدراجات الهوائية في نادي جرمانا الرياضيلعبة حديثة، بدأت في الدرجة الثانية عام 1995 لفئة الذكور وشاركت رسمياً في المسابقات الرئيسية في المحافظة والجمهورية، لكنها ولأسباب غير فنية هبطت إلى الدرجة الثالثة، ثم عادت وتأهلت إلى الدرجة الثانية في موسم 2000-2001.
برز من هذه اللعبة لاعبون جيدون كحسام حلواني الذي دعي لمنتخب سوريا للشباب، كما أن شباب النادي شاركوا ضمن منتخب ريف دمشق في بطولة الجمهورية للمضمار لعام 2000 وحققوا المركز الثاني. تشكلت أيضاً فئة للإناث وبدأت تثبت تواجدها حيث شاركت في كأس الجمهورية لعام 2000 وحققت لاعبتان منهن المركزين الخامس والسادس. وكوادرها الفنية والإدارية قليلة من بينها أنور الحموي الذي يحمل شهادة تدريب وتحكيم وميكانيكي. ومع غياب مؤسسيها عادت اللعبة إلى التوقف.



الريشة الطائرة


لعبة حديثة، بدأت عام 1994 وتمكنت من الصعود إلى الدرجة الثانية وبقيت نشيطة لثلاثة مواسم ثم غابت وتوقفت بسبب عد وجود صالة مغلقة. وكوادرها الفنية والإدارية قليلة جداً.


ألعاب غير مصنفة


أيضاً تمارس في النادي عدة ألعاب لكنها غير مصنفة لعدم اكتمال كادرها كالجمباز والبلياردو. وللنادي تواجد جيد في البلياردو على مستوى المحافظة، أما في الجمباز فلدى النادي لاعبة متألقة حققت مراكز جيدة على مستوى المراكز التدريبية هي رنا نصر الدين. الجمباز توقفت، أما البلياردو فلا تزال لكن نشاطها قليل جداً رغم التزايد الكبير لعدد الصالات التي تهدف إلى كسب المال بعيداً عن المشاركات الرسمية للبطولات.

جرمانا تاريخ و مستقبل

تقع مدينة جرمانا في جنوب شرقي دمشق وعلى بعد لا يتجاوز الخمسة كيلومترات منها وهي ذات موارد زراعية متنوعة جعلتها شريانا يربط الغوطتين وجوهرة في السوار الذي يزين معصم دمشق.
وجرمانا في اللغة الآرامية تعني الرجال الأشداء الذين يسحقون العظم واللحم..