انت هنا:
الهلال الأحمر السوري في جرمانا >> من نحن

لمحة عن شعبة الهلال الأحمر في جرمانا

إرسال إلى صديق طباعة PDF
Share
تأسست شعبة الهلال الأحمر في جرمانا عام 1986 وتضم مجموعة من المؤازرين والمتطوعين الشباب المدربين في مجال تقديم الخدمات الإنسانية والدعم النفسي والخدمة المجتمعية.
وتقدم الشعبة خدماتها في جرمانا لأشد الفئات ضعفا وعوزا بما يخدم مبادئ الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وتواظب الشعبة على إقامة دورات تدريبية للمتطوعين في مجال الإسعاف الأولي وإدارة الكوارث والقانون الدولي الإنساني لتأهيلهم للمشاركة في نشاطها ومهامها.


مبادئ عمل شعبة الهلال الأحمر في جرمانا

تنطلق شعبة الهلال الأحمر في جرمانا في عملها الإنساني من مبادئ الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السبعة وهي:

• الإنسانيـــــــــــة


الإنسانيةانبثقت الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر عن الرغبة في إغاثة الجرحى في ميدان القتال دون تمييز بينهم، وهي تواصل جهودها على الصعيدين الدولي والوطني للوقاية والتخفيف من آلام الإنسان أينما كانت أسبابها قائمة، ولحماية الحياة والصحة وضمان احترام كرامة الإنسان وتعزيز التفاهم والصداقة والتعاون وتحقيق سلام دائم بين جميع شعوب العالم.

يلخص مبدأ الإنسانية، المبني على أساس احترام الإنسان وحمايته، المثل الأعلى للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، ويعني الاكتراث لمعاناة الغير ومعرفة الوقاية منها وتخفيفها والحفاظ على الحياة في حالات وقوع الكوارث والنزاعات وأعمال العنف، ويساهم فهم "واجب المساعدة" هذا وأداؤه في نشر روح السلم.

 

• عدم التحيــــــــز

عدم التحيزلا تميز الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بين القوميات أو الأجناس أو الأديان أو العقائد السياسية، فهي لا تهدف إلا إلى إغاثة الأفراد بقدر معاناتهم، وإلى إيلاء الأولوية لعون أشد حالات الكرب إلحاحاً.
يقوم كل العمل الإنساني للحركة على أساس عدم التمييز ويمثل مبدأ عدم التحيز جوهره. وهو يذكر بالمساواة بين البشر في حالات الشدة.
إنه نقيض مشاعر التعالي أو أعمال التمييز التي تتسبب في نزاعات وأزمات وأعمال عنف كثيرة.
 

 

• الحيــــــــــــــــاد

الحيادللاحتفاظ بثقة الجميع، تمتنع الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر عن الاشتراك في أي أعمال عدائية، وعن التورط في أي وقت في اي مجادلات ذات طابع سياسي أو عرقي أو ديني أو إيديولوجي.

بالنسبة للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر يعتبر الحياد مبدأ ضروري من أجل القيام عمل إنساني فعال لا يمكن تحقيقه إلا بفضل إقناع الجميع وكسب ثقتهم، وبدون الحياد لا تنفتح غالباً أبواب السجون، ولا تدخل قوافل الإمدادات مناطق النزاعات، ويمكن تعرض حياة المندوبين أو المتطوعين المتدخلين في حالات الأزمات للخطر، ولهذا يعني الحياد اتخاذ موقف متحفظ فيما يتعلق بالمجادلات التي يمكن أن يؤدي تبني أي موقف بشأنها إلى انعدام ثقة قطاع من المجتمع وشل عمل الحركة على حساب أشد الفئات ضعفاً.
وفي حالات النزاعات أو الاضطرابات، يعني مبدأ الحياد أنه يجب على الحركة ألا تتصرف بأي شكل كان يفضي إلى محاربة أحد أطراف النزاع.

 

• الاستـــــــــــقلال

الاستقلال تتمتع الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بالاستقلال، ورغم أن الجمعيات الوطنية تعمل كأجهزة مساعدة للسلطات العامة فيما تضطلع به من أنشطة إنسانية، وتخضع للقوانين السارية في بلادها، فإنه يجب عليها أن تحافظ على استقلالها حتى تستطيع أن تتصرف بموجب مبادئ الحركة في جميع الحالات.

استقلال الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر إزاء السلطات العامة أمر حيوي، إذ أنه ينم عن إرادتها في التصرف مع احترام المبادئ الأساسية احتراماً شديداً، ويعني الاستقلال بمفهومه الواسع أنه يجب على مكونات الحركة – الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات للصليب الأحمر والهلال الأحمر– معارضة كل أنواع التدخل ذات الطابع السياسي أو الإيديولوجي أو الديني أو العرقي أو الاقتصادي أو تلك المتعلقة بالذكور أو الإناث التي من شانها أن تحيد بالمكونات عن الطريق الذي رسمته متطلبات المبادئ الإنسانية وعدم التحيز والحياد.

 

• الخدمة التطوعية

الخدمة التطوعية تهدف الحركة إلى توفير الإغاثة التطوعية ولا تسعى لتحقيق أي ربح.
بالنسبة للحركة؛ تملي الخدمة التطوعية المبررات الإنسانية فقط.
ويجب أل تكون الرغبة في مساعدة الغير، سواء كانت مجانية أو بتعويض أو مقابل أجر، مستوحاة من السعي إلى تحقيق ربح، وعليه فإن الأمر بالنسبة للمتطوع في الصليب الأحمر والهلال الأحمر يتعلق بالتزام مجرد من أي مصلحة شخصية ومتسم بروح الإيثار تم اختيارهما أو قبولهما بكل حرية.

 

• الوحـــــــــــــــدة

الوحدةلا توجد في أي بلد سوى جمعية وطنية واحدة فقط للصليب الأحمر أوا لهلال الأحمر. ويجب أن تكون الجمعية مفتوحة للجميع، وأن يشمل عملها الإنساني جميع أراضي البلد.
يمثل مبدأ الوحدة بالنسبة إلى الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر قيمة ذاتية في تنظيمها المؤسسي. وتقابل في الواقع العناصر الناتجة عنه والواردة في الفقرة الأولى ثلاثة من الشروط التي يجب أن تلبيها لتصبح طرفاً في الحركة وهي: الأحدية وعدم التمييز في تعيين أعضائها وانتشار عملها على الصعيد الوطني.

 

• العالميـــــــــــة

العالميةالحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر حركة عالمية تتمتع في ظلها كل الجمعيات بنفس الحقوق وتلتزم بالتعاون فيما بينها.
تظهر عالمية الحركة في تمسك كل مكوناتها – الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر– بقيم مشتركة تمثل عامل تقارب وسلام بين الشعوب، إذ أن المعاناة لا تعرف حدوداً. وبالمثل لا يعرف الالتزام الإنساني حدوداً، إذ أن عليه أن يتخطى الحواجز السياسية والعرقية والدينية.
ويجب على الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر أن تتعاون فيما بينها ولديها أيضاً الحقوق نفسها وتملك كل منها صوتاً واحداً في الاجتماعات الدستورية للحركة، ولديها أخيراً وليس آخراً الالتزامات نفسها الواجب الوفاء بها لمواجهة البؤس الإنساني.

جرمانا تاريخ و مستقبل

تقع مدينة جرمانا في جنوب شرقي دمشق وعلى بعد لا يتجاوز الخمسة كيلومترات منها وهي ذات موارد زراعية متنوعة جعلتها شريانا يربط الغوطتين وجوهرة في السوار الذي يزين معصم دمشق.
وجرمانا في اللغة الآرامية تعني الرجال الأشداء الذين يسحقون العظم واللحم..